اخر الأخبارثقافية

شعراء وفنانون ينتقدون الواقفين على الحياد في حرب الباطل ضد الحق

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

انتقد الشاعر مهدي النهيري وقوف بعض المثقفين العراقيين على الحياد إزاء ما يتعلق بما تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان وفلسطين من اعتداءات سافرة من قبل الحلف الصهيوأمريكي المستمر منذ أيام بينما انتقد الفنان المسرحي راسم منصور قادة الحركات السياسية العراقية الذين لم يساندوا جبهة الحق في مواجهة جبهة الباطل.

وقال النهيري؛”مفرحٌ أن يقف مدوّنون مصريونَ لا عدّ لهم من أهل السنة الكرام، مع القضية الحق، وهي مضادة الهجمة الصهيو أمريكية على إيران ولبنان وفلسطين “.

وأضاف :”مضحكٌ أن يصمتَ مثقفون وجامعيون من الشيعة العراقيين، وليتهم اكتفوا بالصمت، إن بعضهم يتكلم بالنيابة عن الصامتين بالضد من القضية الحق، مدارين غير دارين أن النار ستطالهم وتطال ثقافتهم المريضة العرجاء على الرغم من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان لها موقف كبير في تثبيت حكم الشيعة في العراق “.

وتابع :” مُبكٍ أن مثقفين عراقيين من الطائفة السنية الكريمة، يقفون على الحياد تمامًا، وكأنهم في كوكب  على الرغم من أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان لها موقف مشرف في معارك تحرير العراق من عصابات داعش الاجرامية “.

من جهته قال الشاعر حسين القاصد : أخي العراقي شئت أم أبيت ،أنت جسر هذه الحرب؛ لأن طيرانها وصواريخ الطرفين تمر من سمائك، وبهذا أنت ساحة حرب بحكم موقعك الجغرافي، وهذه وحدها تجعلك طرفا وإن كنت نائماً، لكن ليس لك أن تتبرأ من الناقة والجمل كما فعل زميلنا الجهبذ العظيم الطارئ الفاشل الدكتور الدمج الناقد السارق، فهو بكل صفاته هذه يليق به التبذير اللغوي.

وأضاف:”أخي العراقي أنت مطالب بالوعي المسؤول لا وعي الترند والطشة، فالأمر جلل، ولا أحد طلب منك أو مني أن نحمل السلاح مع إيران، لكن ليس لك أن توجه رصاص كلماتك دفاعا عن الكيان اللقيط أو تنتقد من يفرح باندحار الكيان اللقيط”.

وتابع :”دع الشعوب العربية بعيدة عن سهام نقدك، فلقد كنت في السابق أسيراً للصوت الأوحد وجبروت الطاغية، والشعوب محكومة بمثل ما كنت محكوما به للسياسة وبروتوكولاتها طريق ولك طرقك بشرط عدم الإساءة لمن اختار مواجهة الكيان اللقيط ولو بكلمة فيسبوكية”.

وأوضح أن”الحرب في بيتك ونارها تمسك كما مست دول الخليج وأول وأعظم من حارب اليهود ضريحه في بلدك وهو إمام الدولة التي تحارب الكيان اللقيط ،فانصر أخاك المسلم أو لا تذم ناصريه فنحن في امتحان عسير فاحرص على أهلك وناسك وقبلها على راحة ضميرك ،وذلك أضعف الإخلاص”.

من جهته قال الفنان راسم منصور إن أغلب القيادات السياسية في العراق تركت “عليّاً” وحده في معركته الأخيرة، تركوه وحيدًا، هو وثلةٌ من صحبه المنتجبين!”.

وأضاف أن” هؤلاء القادة المخنثين الجبناء الفاسدين أصحاب مشاريع التطبيع و”الجندر” والتطبيل لمملكة الشرّ، أعني هؤلاء المتنكرين بالزيف والخديعة، لقد فضحهم الله شر فضيحة، لكن .. سينتصر “عليٌّ” مهما حدث ، فـ “عليٌّ” لا يخسر معركة بفضل الله.. وطوبى لأولئك الرجال الصادقين وهم يناصرون “عليّاً” في السراء والضراء”.

وتابع” لعنة الله على هؤلاء الفاسدين، ناهبي أموال اليتامى والمساكين، والذين عاثوا في الأرض فسادًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى