اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الجمهورية الإسلامية تكثف ضرباتها الصاروخية وتصل الى مقرات “نتنياهو”

بعد توسيع بنك أهدافها


المراقب العراقي/ سيف الشمري..
مع استمرار الحرب الغاشمة التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسّعت طهران بنك أهدافها، فلم تعد الضربات اعتبارية كما كان يحصل في السابق أو مناوشات استعراضية، بل باتت إيران اليوم توجه صواريخها النوعية نحو مقار حساسة داخل الكيان المجرم أو ضرب بنى تحتية ولوجستية تابعة لواشنطن في المنطقة والموجودة في قواعدها المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، وهذا التوسع في العمليات العسكرية حصل بعد أن تجاوز العدو الصهيو-أمريكي كل الخطوط الحُمر من خلال اغتياله الإمام السيد علي الخامنئي وغيره من القيادات العسكرية في تحدٍ واضح للجهود الدولية الساعية إلى المفاوضات.
وتمكنت القوة الصاروخية في إيران من تحقيق ضربات نوعية خلال الأيام الماضية منذ لحظة اندلاع الحرب مع المحور الأمريكي الصهيوني، حيث شملت الأهداف التي تم استهدافها كلاً من البحرين والسعودية وقطر والكويت والإمارات وغيرها من البلدان، بالإضافة إلى تل أبيب والأراضي المحتلة حتى وصلت الى مقرات “نتنياهو” التي صارت مسرحا للباليستي الإيراني، والى جانب ما ذكر، فإن طهران لغاية الآن، لم تظهر كل قدراتها العسكرية حتى أنها أعلنت أن ما يتم استخدامه من صواريخ هي “خردة” بالنسبة لما تمتلكه الجمهورية الإسلامية من أسلحة متطورة يمكنها تدمير الكيان الصهيوني بالكامل.
ويرى مراقبون، أن التركيز الإيراني في الحرب مع الكيان الصهيوني ينصب على استهداف الشخصيات الحكومية في تل أبيب ومحاولة اغتيالهم من خلال مجموعة من الصواريخ الفرط صوتية التي عجزت دفاعات العدو عن رصدها أو ايقافها، رغم التقنيات الحديثة والأنظمة الدفاعية المتطورة التي حصل عليها الكيان من واشنطن ومن الدول الداعمة له.
ويرى مختصون، أن توسيع دائرة الاستهداف تحمل أبعاداً تتجاوز المواجهة المباشرة، إذ يسعى كل طرف إلى تثبيت معادلات ردع جديدة، وتحاول طهران إرسال رسالة مفادها أن أي استهداف مباشر لأراضيها أو قياداتها سيقابله رد واسع النطاق.
وحول هذا الموضوع، يقول المحلل السياسي عبدالله الكناني في حديث لـ”المراقب العراقي”: إن “معادلة الردع التي تتبعها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تختلف عما كان يحصل في السابق من مواجهات بين الطرفين، سواء مع الكيان الصهيوني أو غيره، حيث أن العدو تجاوز اليوم كل المحددات من خلال استهدافه القيادات العليا في إيران”.
وأكد الكناني، أن “طهران تمتلك منظومة صاروخية قادرة على الوصول إلى أبعد نقطة في الكيان الصهيوني، وهو ما تدركه واشنطن وتل أبيب، ولهذا فهي تصرُّ على تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني لمحو أي تهديد قد يصدر من الجمهورية مستقبلا”.
هذا وأعلنت الجمهورية الإسلامية، تنفيذ عمليات استهدفت مواقع داخل الكيان الصهيوني، إلى جانب أهداف عسكرية مرتبطة بالوجود الأمريكي في بعض دول الخليج.
وتشير تقارير إلى أن بعض الضربات طال محيط قواعد عسكرية في البحرين وقطر والكويت والسعودية والإمارات، وسط تضارب في حجم الخسائر المعلنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى