اخر الأخبارثقافية

يا سادنَ الموتِ

علي الشويلي

يا سادنَ الموتِ هذي الحربُ بوصلةٌ

تخطُّ في لججِ التأريخِ طوفانا

فالمرتقي سلمَ الأمواتِ منتصباً

أعطى لكلِّ نصوصِ الأرضِ أوزانا

هو الشهيدُ مجراتٌ مقدسةٌ

خطتْ على جبهاتِ الغيبِ إيمانا

لا يسكنُ اللحدَ مَنْ كانتْ مآثرُهُ

تمدُّ مِنْ نبضِها للفجرِ شريانا

أقامَ في محفلِ الأسماءِ ملحمةً

فصارَ فوقَ كتابِ الأرضِ عنوانا

أسطورةُ القوةِ الجوفاءِ قدْ سقطتْ

لما رأتْ مَنْ يديرُ الموتَ إنسانا

صاروخُهُ الآنَ فوقَ الأرضِ أجوبةٌ

يضيف فوق أسامي العز  إيرانا

فالبحرُ يسجدُ إنْ سارتْ عصاهُ بهِ

والجوُّ يفتحُ للفتاحِ أحضانا

عينُ العليِّ صراطُ الشمسِ إنْ غربتْ

تعيدُ للكونِ إشراقاً وإمكانا

لامٌ لواءٌ مِنَ الأفلاكِ معقِدُهُ

شقَّ السحابَ فأروى الأرضَ نيرانا

ياءٌ يقينٌ يجرُّ النصرَ في يدهِ

كما يجرُّ سكونَ البحرِ حيتانا

ما زالَ يقلعُ أبوابَ المحالِ فتىً

ويجعلُ القفرَ بالثوارِ بستانا

فاسمُ الوصيِّ يثيرُ الرعبَ في دمهمْ

ويحصدُ البغيَ أرواحاً وأبدانا

ما زالَ كفُّكَ في أبوابِ خيبرهمْ

مثلَ القيامةِ والعباسِ طوفانا

تهوي القلاعُ ونبضُ الفتحِ في يدهِ

يعيدُ للقدسِ أمجاداً وفرسانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى