إقتصادي

هروب جماعي لقيادات داعش من الشرقاط.. القوات الأمنية والحشد الشعبي يبسطون سيطرتهم على قرى عدة في محور غرب الموصل

1517

كشف قائد قوات النخبة الثانية اللواء الركن معن السعدي، عن سيطرة قوات جهاز مكافحة الإرهاب على 22 حياً من احياء الساحل الايسر لمدينة الموصل. وقال السعدي: “القوات تمكنت من فرض سيطرتها الكاملة على أكثر من 22 حيا من احياء الساحل الايسر لمدينة الموصل”، لافتا الى ان “السيطرة شملت عمليات التفتيش والتطهير”. وأشار الى انجاز تطهير شقق الخضراء والحي الذهبي علاوة على السيطرة على جزء من حي الزهور. وكانت قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من تكبيد عصابات داعش الإرهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال العمليات العسكرية لتحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الإرهابية. وفي السياق، أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله، عن تحرير قرية جليوخان شرق دجلة ضمن محور الزاب. وقال يارالله في بيان له إن “قطعات الفرقة التاسعة حررت قرية جليوخان شرق دجلة ضمن محور الزاب”. فيما أعلنت هيئة الحشد الشعبي ن تطهير “تل سمير الكبير” وقرية “سيطة” وقرية “العجبوري” وقرية “مفلكة الشمالية” غرب تلعفر بعد اشتباكات مع عناصر “داعش” غرب القضاء. واضاف البيان: قوات الحشد الشعبي تواصل تقدمها وفق الخطط المرسومة لتحرير المحور الغربي للموصل والجدير بالذكر ان قوات الحشد تمكنت من تحرر 400 عائلة غرب قضاء تلعفر من سطوة عصابات داعش الارهابية كان يستخدمهم كدروع بشرية من قرية العجبوري غرب تلعفر. فيما تمكن الحشد الشعبي من تفجير عجلتين ملغومتين على مشارف قرية العجبوري، غرب تلعفر”. ومن جانب اخر ، كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، أن “والي تلعفر” التابع لـ”داعش” طلب من عناصر التنظيم الأجانب الخروج من القضاء غرب الموصل وعدم مواجهة القوات العراقية، فيما أشار إلى أنه اتهم مقاتلي التنظيم المحليين من أهالي تلعفر بالفرار من المعارك. وقال المصدر إن “ما يسمى بوالي تلعفر الذي يحمل الجنسية الأجنبية جمع عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل مسجد تلعفر في حي حسن كوي وسط القضاء (50كم غربي نينوى)، وطلب في خطبة الجمعة من جميع المسلحين الأجانب ترك ساحات المواجهة مع القوات العراقية والذهاب إلى سوريا عبر قضاء البعاج”، مبينا أن “الوالي دعا المسلحين المحليين من أهالي القضاء إلى الدفاع عن مدينتهم لان غالبية المسلحين فروا من مواجهة القوات المشتركة”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن خلافا كبيرا بات موجودا في تلعفر بين المسلحين الأجانب والمحليين وهناك صراع على تقاسم الثروات، مشيرا إلى أن “ذلك قد يفجر مواجهات مسلحة بين عناصر التنظيم مع اقتراب القوات المشتركة من تحرير قضاء تلعفر”. الى ذلك، افادت مصادر في نينوى، بأن ما يسمى بوالي تلعفر وأربعة من مساعديه فروا محملين كميات كبيرة من الأموال تقدر بملايين الدولارات باتجاه الأراضي السورية، مبينة أن فرار الوالي سبقه اتفاق على تسليم الولاية لأحد المقربين من البغدادي وهو من أهالي القضاء غربي المحافظة.وقالت المصادر ، إن “ما يسمى بوالي تلعفر الذي يحمل الجنسية الأجنبية وأربعة من مساعديه وهم أجانب بينهم مسؤول ديوان بيت المال في ولاية تلعفر المدعو أبو أسلام الاوزبكي فروا الى قضاء البعاج، (75 كم غرب نينوى)، ومنها الى الحدود العراقية السورية”، مبيناً أن “الوالي ومساعديه نقلوا كميات كبيرة من الأموال تقدر بملايين الدولارات وهي الأموال التي جمعوها خلال عامين من الإتاوات وسرقة النفط الخام وجباية الأسواق”.وأضافت المصادر إن “مسؤول ديوان بيت المال في تلعفر يعد واحدا من أهم رؤوس جمع الأموال وجبايتها لصالح داعش في تلعفر وما يسمى ولاية دجلة وكذلك يمتلك جميع مفاتيح جمع الأموال وحفظها في تلعفر ومناطق قضاء البعاج وجنوب نينوى”، مشيراً أن “ظاهرة فرار قيادات داعش بدأت تتصاعد مع اقتراب القوات المشتركة من تحرير نينوى وقضاء تلعفر حيث يفر غالبيتهم الى سوريا ومعهم ملايين الدولارات لغرض تقاسمهما بينهم”.يذكر أن الكثير من قيادات “داعش” فروا من نينوى بعد تضييق الخناق عليهم فيما تواصل القوات الأمنية المشتركة عملية استعادة الموصل من قبضة التنظيم وذلك بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي صباح يوم الـ17 تشرين الأول 2016، “ساعة الصفر” لتحرير نينوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى