اخر الأخباراوراق المراقب

طهارة القلب وصفاء النية في شهر رمضان المبارك

يُكثِرُ المسلمون الدعاء في شهر رمضان، وكلٌ منهم يتضرّع إلى الله تعالى بأن يستجيب دعاءَه ويقضي حاجته في أي مجال كان، سواء في الصحة، أو في الرزق، أو في السلامة والأمان ودحر الشر، وجميع الأدعية سواء تلك التي تتعلق بالرزق أو بالأمان أو بكفّ الشر والأشرار، أو غير ذلك، لكي يُستجاب لها لابد من أن يتوفّر فيها أمران يعجّلان الاستجابة الإلهية.
الأمر الأول: النيّة الصادقة، فإذا توجّه الإنسان إلى ربه في حاجة معينة أو طلٍ ما، فعليه أن يتحلى بالنية الصادقة، وطالما أن الله أعرف بالسرائر وأقرب لها حتى من الإنسان نفسه، لهذا من غير الممكن أن تتضرع وتطلب حاجتك ونيّتك ملوّثة، فهذا الشيء يشكل عائقا كبيرا أمام استجابة الدعاء، لأن النية الصادقة تؤكّد بأنك صادق في دعائك وفي حاجتك. 
الأمر الثاني هو طهارة القلب، فلا يمكن أن تتحقق الاستجابة الإلهية للدعاء ما لم يتحقق لصاحب الدعاء القلب الطاهر، وهذا أمر ملزِم لكل إنسان يرفع يديه ويتضرع إلى الله تعالى في تسهيل هذا الأمر أو ذاك، وكما هو معروف أن الأدعية في شهر رمضان كثيرة، لأن الداعين يعرفون تمام المعرفة منزلة هذا الشهر عند الله تعالى، ولهذا سمّيَ بشهر الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى