من الكاظمية إلى المنصات الرقمية.. مسيرة علم وهوية بلا توقف

من أزقة الكاظمية في بغداد بدأت الحكاية، وهناك تفتحت ملامح الوعي الأول في بيئة ثقافية أسهمت في صياغة شخصيته وصقل اهتماماته.
بشير، الباحث والكاتب وصانع المحتوى، اختار أن يجعل من العلم طريقاً أولاً، ومن الكلمة رسالة موازية.
نال شهادة البكالوريوس في الجيولوجيا من جامعة بغداد، قبل أن يتجه إلى استكمال دراساته العليا في جامعة العلوم الماليزية، متخصصاً في جيولوجيا النفط، ليحصل لاحقاً على شهادة الدكتوراه في التخصص نفسه، جامعاً بين العمق الأكاديمي والرؤية التطبيقية.
عمل محاضراً جامعياً في مجال جيولوجيا النفط، واضعاً خبرته العلمية بين أيدي طلبته، ومؤمناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المعرفة، وأن بناء المجتمعات لا يستقيم دون قاعدة علمية راسخة.
وعلى مستوى العمل المجتمعي، شارك في تأسيس منظمة العراق لرعاية الموهوبين، حيث يتولى إدارة قسم الإعلام، مساهماً في تسليط الضوء على الطاقات الشابة ودعم مسارات الإبداع والتميّز.
أما صناعة المحتوى، فانطلقت فكرتها عام 2015 من خلال عدسته التي وثّقت بغداد، ناقلاً تفاصيل الجمال والحياة اليومية في مدينة أنهكتها الظروف، لكنه اختار أن يرى وجهها المشرق، وفي عام 2020، وأثناء إقامته في تركيا، بدأ نشاطه الفعلي في هذا المجال، مركزاً على التأريخ العراقي، مستثمراً المنصات الرقمية لنشر المعرفة وتعزيز الوعي بالحضارة والهوية الوطنية.
هكذا تتكامل رحلته بين البحث العلمي، والكتابة، وصناعة المحتوى، في مسار لا يعرف التوقف.
من الكاظمية إلى المنصات الرقمية.. مسيرة علم وهوية بلا توقف
من أزقة الكاظمية في بغداد بدأت الحكاية، وهناك تفتحت ملامح الوعي الأول في بيئة ثقافية أسهمت في صياغة شخصيته وصقل اهتماماته.
بشير، الباحث والكاتب وصانع المحتوى، اختار أن يجعل من العلم طريقاً أولاً، ومن الكلمة رسالة موازية.
نال شهادة البكالوريوس في الجيولوجيا من جامعة بغداد، قبل أن يتجه إلى استكمال دراساته العليا في جامعة العلوم الماليزية، متخصصاً في جيولوجيا النفط، ليحصل لاحقاً على شهادة الدكتوراه في التخصص نفسه، جامعاً بين العمق الأكاديمي والرؤية التطبيقية.
عمل محاضراً جامعياً في مجال جيولوجيا النفط، واضعاً خبرته العلمية بين أيدي طلبته، ومؤمناً بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من المعرفة، وأن بناء المجتمعات لا يستقيم دون قاعدة علمية راسخة.
وعلى مستوى العمل المجتمعي، شارك في تأسيس منظمة العراق لرعاية الموهوبين، حيث يتولى إدارة قسم الإعلام، مساهماً في تسليط الضوء على الطاقات الشابة ودعم مسارات الإبداع والتميّز.
أما صناعة المحتوى، فانطلقت فكرتها عام 2015 من خلال عدسته التي وثّقت بغداد، ناقلاً تفاصيل الجمال والحياة اليومية في مدينة أنهكتها الظروف، لكنه اختار أن يرى وجهها المشرق، وفي عام 2020، وأثناء إقامته في تركيا، بدأ نشاطه الفعلي في هذا المجال، مركزاً على التأريخ العراقي، مستثمراً المنصات الرقمية لنشر المعرفة وتعزيز الوعي بالحضارة والهوية الوطنية.
هكذا تتكامل رحلته بين البحث العلمي، والكتابة، وصناعة المحتوى، في مسار لا يعرف التوقف.



