اخر الأخبارثقافية

مَنْ لغزة

غازي المهر

مَن لِغزّةَ في النُّوبِ

وأسىً دائِم اللهَبِ؟

وَكأنّ المُنى احتَجَبت

فالعروبةُ لم تثِبِ

في تَقاعُسِها رَقَدت

وارتضت لذّة اللعِبِ

مَن سِوى اللهِ قبلتنا؟!

عندَهُ غزّة احتَسِبي

مِن بَني أمّةٍ حُرِمت

مِن لظى البَأسِ والغَضَبٍ

لم يقوموا إليكِ وَقد

خَذَلوكِ بِلا سَبَبِ

وَمَضوا عنكِ وانغَمَسُوا

في السفاهَةِ والصَخَبِ

والمروءةُ ما انتفَضَت

أو أفاقت مِن العَتَبِ

في مَهبّ العَواصفِ لم

تنقضي زخّةُ السُحُبِ

عَن خِيام الرجاءِ وَقد

غَرِقت شَهقةُ الطَلَبِ

تحتَ أنَّاتِ غُصّتِها

لم تَزل في مَدى النُّوَبِ

مزّقتها الرياحُ وما

وَجَدت لَفتة الحَدَبِ

مِن صَقيع الشِتا ارتعدت

وَغَدت في أسى الرّهَبِ

يَتَعالى الصريخُ وَما

يَتلقّى سِوى الخُطَبِ

فاتركي العُربَ غزّتُنا

إنّهم سَبَبُ الكُرَبِ

واسألي اللهَ نَجدتَهُ

دائما منهُ واقتَرِبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى