اخر الأخبارالاخيرة

كاميرا سيف توثق الحالات الإنسانية وآلام المرضى

في أمسية احتفت فيها مدينة النجف الأشرف بالمواهب الشابة والطاقات المؤثرة، اعتلى اسم سيف كريم قحطان، منصة التكريم، بعد فوزه بلقب الأفضل ضمن مهرجان “مبدعون من مدينتي” عن منجزات عام 2025، في تتويج لمسيرة صنعتها العدسة بثبات وخطوات واثقة.

تعود البداية إلى الثالث عشر من كانون الثاني 2023، كانت أولى مهام سيف توثيق فعالية إنسانية لأطفال مصابين بالسرطان في ملعب جذع النخلة بمحافظة البصرة، هناك، التقط صوراً لأبطال صغار رفعوا عبارة: “غلبهم كما غلبنا السرطان”، لتتحول تلك اللحظة إلى نقطة تحوّل في مسيرته المهنية، لم تكن مجرد صور، بل التزاماً شخصياً بأن تكون عدسته شاهدة على الألم كما على الأمل.

من تلك المحطة، انطلقت رحلته في تغطية أبرز الأحداث الرياضية، بدءاً من بطولة كأس الخليج 25 في البصرة، مروراً ببطولة آسيا، ودوري نجوم العراق، إلى جانب قصص إنسانية وثقها من شوارع النجف وأحيائها القديمة، في كل مهمة، كان يؤمن أن الدقة والمهنية وأخلاقيات العمل الصحفي هي الأساس في صناعة صورة تبقى في الذاكرة.

واستمر سيف في تطوير طاقته الصحفية، حيث تعلم أن السبق الصحفي لا يعني التسرع، وأن قوة الصورة تكمن في صدقها قبل أي شيء آخر، مؤكداً، أن والده الصحفي كريم قحطان، كان الداعم الأول لمسيرته، إذ غرس فيه حب الإعلام منذ الطفولة، فيما كان للمصور العالمي كريم جعفر دور مهم في صقل تجربته، بعد لقاءات جمعت بينهما في الدوحة والبصرة، أسهمت في توسيع أفقه المهني.

ورغم النجاحات التي حققها، ما يزال حلمه بسيطاً وواضحاً أن توثق عدسته يوماً، مباراة لناديه المفضل برشلونة، لأن الشغف، كما يقول، هو الوقود الذي يمنح الصورة روحها، ويمنح صاحبها القدرة على الاستمرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى