اخر الأخبارالمراقب والناس

التزوير يتسبب بمعاناة للمصابين وأسر الشهداء في الأنبار

نتيجة لعمليات تزوير واختلاط في البيانات داخل سجلات المصابين، تستمر معاناة المصابين وأسر الشهداء في محافظة الأنبار، جراء تأخر صرف المستحقات والرواتب المخصصة لهم، فيما يتعهد المسؤولون بتحسين الوضع على المدى القريب.

وقال عضو مجلس المحافظة عدنان الكبيسي: “لن نتوقف عن المطالبة بحقوق أهالي الأنبار، ونبقى نطالب بعودة الصلاحيات إلى المحافظة حتى استعادتها بالكامل”.

وأضاف، أن “المؤسسة وعدت بالإسراع في إطلاق وجبات جديدة وصرف المستحقات خلال فترة قصيرة”، مبيناً، أن “المتابعة المستمرة لهذه الملفات تعد جزءاً من مسؤولية المجلس تُجاه المواطنين، خصوصاً المصابين الذين يعتمدون على هذه الرواتب لتغطية احتياجاتهم الأساسية”.

بينما قال صلاح دلهش، أحد المصابين والمتضررين من توقف الرواتب، إنه “لقد مرت أشهر عدة دون أن نتسلم مستحقاتنا، وهذا التأخير يجعلنا نعاني يومياً لتغطية تكاليف العلاج والأسرة، ولا نعرف إلى متى ستستمر هذه الأزمة؟، الوعود وحدها لا تكفي، نحن بحاجة إلى إجراءات ملموسة وصرف مستمر ومنتظم”.

وتأتي هذه الأزمة في سياق خلفية معقدة تتعلق بتوقف صرف المستحقات، نتيجة عمليات تزوير واختلاط في البيانات داخل سجلات المصابين، ما استدعى فترة طويلة من التدقيق والتحقق لضمان وصول الأموال إلى المستحقين الفعليين.

كما أن هذا التأخير جاء أيضاً بسبب تعليق بعض الصلاحيات الإدارية للمحافظة، إضافة إلى الحاجة لمراجعة دقيقة للوثائق والعقود لضمان الشفافية ومنع أية إساءة بشأن استخدام المال العام، وفقاً للمراقبين.

في المقابل، أوضح نشطاء، أن الحل يتطلب إعادة الصلاحيات إلى المحافظة، ووضع آليات واضحة للرقابة والمتابعة، وضمان استمرارية صرف المستحقات بشكل دوري، بعيداً عن التأخير والإجراءات المعقدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى