سلايدر

سياسة البارزاني تهدد مصالح العراق التغييـر تطالـب برفـع ملفاتـه الساخنـة الى مجلـس النـواب

1421

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
أصبحت سياسة مسعود البارزاني تسبب الكثير من المشاكل لشركائه في الاقليم , مما دعا الاحزاب الكردية الى التلويح بالانسحاب من حكومته بسبب توقف البرلمان الكردي واستئثاره بالحكم على الرغم من انتهاء مدة رئاسته منذ ثلاث سنوات , وإحالة كل الملفات الساخنة الى مجلس النواب العراقي ومن بينها سوء استخدام السلطة ونهب وتهريب الثروات النفطية وغير النفطية وعدم صرف رواتب موظفي إقليم كردستان , فالبارزاني لم يكتفِ بذلك فقد أوقع العراق في مشاكل مع دول الجوار وخاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تعد الداعم الاول للعراق في حربه ضد الارهاب , فضلا عن تعاونه مع الاتراك في ادخال قواتهم الى شمال العراق وتعاونه سراً مع عصابات داعش من أجل تحقيق اطماعه. ويرى مختصون في “ان سياسة مسعود البارزاني واحلامه التوسعية وخاصة في كركوك , وراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة فهو يسعى لمد نفوذه هناك والسيطرة عليها وتهجير سكانها الأصليين , وتأتي الدعوات بشأن ضرورة وجود حماية دولية لسكان المحافظة هي محاولة لابقاء الوضع على ما هو عليه وبقاء سيطرة حزب البارزاني, لكنها دعوات تم رفضها لان القوات العراقية قادرة على حماية كركوك من اية اعتداءات تتعرض لها.
المحلل السياسي واثق الهاشمي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي):…لم تكن سياسة مسعود البارزاني موفقة بشكل جيد في ادارة الاقليم بل انها تخبطات من أجل تحقيق أحلامه التوسعية , فتعطيله للبرلمان الكردي وتصعيده مع حكومة بغداد وتعامله المباشر مع الاتراك والسماح لهم بدخول شمال العراق , واستيلائه على الاراضي المتنازع عليها في سهل نينوى كل ذلك من أجل تحقيق حلمه بإقامة دولة كردية وهذا حلم بعيد المنال. وتابع الهاشمي: على حكومة بغداد عدم التعامل معه واستقباله لانه فاقد لشرعيته كونه رئيس الاقليم , وتأتي قضية كركوك في مقدمة أحلام البارزاني فهو المسؤول عن الأحداث الأخيرة وهم من ادخلوا داعش للمحافظة , واليوم يريدون فرض حماية دولية لكركوك , وهذا الأمر من أجل تكريس سيطرة البارزاني على كركوك ومحاولة اقتطاعها لضمها الى الاقليم وهذا الأمر لا يمكن ان يتحقق بسبب تمسك حكومة بغداد بعراقية كركوك.
من جانبه ، يقول المختص في الشأن السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): مسعود البارزاني وسياسته الهوجاء أصبح حجر عثرة أمام المشروع العراقي بكل مسمياته , فقد ادخل العراق في مشاكل لا حصر لها سواء على الصعيد الخارجي ومحاولته المساس بأمن ايران والسماح للقوات التركية الغازية بدخول شمال العراق ودوره الفاضح بعصابات داعش كل ذلك خلق مشاكل لا حصر لها للخارجية العراقية , وتابع: أما على الصعيد الداخلي فقد استهان بشركائه الاكراد وأغلق البرلمان ومنع الحركة الديمقراطية في الاقليم من خلال تمسكه برئاسته على الرغم من عدم موافقة شركائه في الحكومة الكردية , لذا على الحكومة العراقية ان تقف بوجه اطماع البارزاني وان تضع حداً لتصرفاته والعمل مع الاحزاب الكردية الاخرى من أجل اعادة الحياة الديمقراطية للاقليم. الى ذلك هددت كتلة التغيير الكردية النيابية، بأنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام تصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما أكدت انها ستحيل الملفات الساخنة الى بغداد. وقال رئيس الكتلة هوشيار عبد الله ، إن استمرار الحزب الديمقراطي الكردستاني في فرض سياسة الأمر الواقع وتعنّته المتزايد وإصراره على تعطيل برلمان الإقليم ومؤسساته الحكومية سيجعلنا نحيل كل الملفات الساخنة الى مجلس النواب ومن بينها سوء استخدام السلطة ونهب وتهريب الثروات النفطية وغير النفطية وعدم صرف رواتب موظفي إقليم كردستان وقضايا عدة. وأضاف عبد الله: سنستمر في كشف كل الحقائق أمام الرأي العام العراقي والكردستاني من خلال مجلس النواب بوصفه المنبر الشرعي الوحيد بالنسبة لشعب كردستان في ظل تعطيل برلمان الإقليم والانقلاب على الشرعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى