من بوابة تايلاند.. منتخب الصالات يرنو الى نصف نهائي بطولة آسيا

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يخوض منتخبنا الوطني بكرة الصالات، يوم الثلاثاء المقبل، مباراة غاية في الأهمية أمام نظيره التايلندي ضمن ربع نهائي البطولة الآسيوية التي تحتضنها العاصمة الإندونيسية جاكارتا وتستمر حتى السابع من الشهر الحالي.
وحقق المنتخب الوطني، انتصارين وتعادلاً في دور المجموعات، حيث استطاع ان يهزم منتخب طاجيكستان في الجولة الأولى، ثم انتصر على منتخب كوريا الجنوبية في المباراة الثانية، قبل ان يتعادل في المواجهة الثالثة أمام إندونيسيا صاحب الأرض والجمهور.
وأوضح مدرب منتخب الشباب بكرة الصالات علي طالب في حديثه لـ”المراقب العراقي”، ان “مواجهة الغد أمام تايلاند ستكون من المباريات المعقدة والصعبة على الطرفين، فالفريق التايلندي يعد من المنتخبات المتطورة على مستوى القارة ويلعب بأسلوب سلس ويمتاز بالسرعة العالية، بالإضافة الى انه يمتلك مدرباً تايلندياً يعرف قراءة المباريات بشكل صحيح ودائما ما يتفوق في الشوط الثاني من المواجهة”.
وأضاف، ان “المنتخب الوطني العراقي أصبح مع المدرب البرازيلي جوآو كارلوس باربوسا يمتلك هوية خاصة وقادراً على مجاراة أقوى المنتخبات الآسيوية، ويمتاز بأسلوب لعب يعتمد كثيراً على التسديد القوي من خارج المنطقة، وباستطاعة الفريق تسجيل الأهداف بعدة طرق، وهذا الأمر سيكون نقطة قوة للفريق العراقي”.
وحلَّ المنتخب الوطني بكرة الصالات في المركز الثامن على مستوى قارة آسيا وحسب نتائج المنتخبات في نهائي كأس آسيا لكرة الصالات 2026 التي تجري أحداثها في العاصمة الإندونيسية جاكارتا، وتأهلت ثمانية منتخبات الى دور ربع نهائي البطولة وهي: “العراق وإيران وتايلاند واليابان وفيتنام وأوزبكستان وإندونيسيا وأفغانستان”.
وتابع طالب، ان “ما يُعيب عمل الكادر التدريبي للمنتخب في البطولة الحالية هي أخطاء فردية والتي كانت السبب بوقوع أهداف في مرمانا، فالفريق قدم مباراة كبيرة أمام طاجيكستان واستطاع التغلب على الخصم سواء في الحالات الفردية أو الجماعية، بينما لم يكن المستوى مقنعاً نوعاً أمام المنتخب الكوري الجنوبي، إلا ان همة اللاعبين وتدخلات الكادر التدريبي منحت المنتخب النقاط الثلاث، فيما ظهرت شخصية المنتخب القوية في المواجهة الثالثة وبعد الدقيقة التاسعة، استطاع المنتخب السيطرة على مجريات المباراة، وكان بإمكانه انهاء المباراة لصالحه لولا تصديات حارس الخصم، بالإضافة الى سوء الحظ، حيث ان الكرة ارتدت من العارضة ثلاث مرات في الشوط الثاني”.
وبين، ان “نوعية المباريات التجريبية التي خاضها المنتخب قبل البطولة كانت من أسباب تراجع أداء المنتخب في بعض المباريات حيث ان المنتخب لم يواجه منتخبات شبيهة بالمنتخبات التي واجهها في الدور الأول، لذلك باعتقادي، ان المباراة الحاسمة أمام تايلند سيكون التفوق فيها لصالح العراق بعد ان تمرّس المدرب واللاعبون على كيفية مواجهة منتخبات شرق القارة.



