اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

تأخير الرواتب يتسبب بأزمة.. قروض الإسكان تتراكم على المواطن

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
على الرغم من أن صندوق الإسكان قد أكد أن تأجيل تسديد الأقساط لا تترتب عليه أية فوائد تأخيرية، مع بقاء خيار السداد متاحاً لمن يرغب بذلك إلا أن المواطنين يشكون تراكمَ الأقساط عليهم بسبب تأخير الرواتب، لكونهم يرغبون بتسديدها في الموعد المحدد ، لكن التأخير تسبب بتعطيل تسديد قروض الصندوق، وهو ما يجعلهم يضطرون الى دفع قسطين من القرض في شهر واحد لكون الصندوق قد رفض استيفاء قسط الشهر الماضي وطالب المقترضين بدفع قسطين لدخولهم في الشهر الثاني اعتبارا من الاول من شباط ، وهو ما جعل المقترضين يطالبون بالاستثناء من طريقة الدفع المتبعة في تسديد الاقساط.
وقال المواطن رياض غالب : إن” طريقة تسديد قروض صندوق الإسكان تتم قبل انتهاء الشهر من أجل انتظام عملية استيفاء الاقساط الشهرية، وهي معروفة للجميع ،وقد ذهبتُ الى الصندوق من أجل التسديد لكني وجدت أن الموظف رفض استلام المبلغ وطالبني بتسديد قسطين بناءً على التعليمات الصادرة من وزارة الإسكان”.
وأضاف: إن” تأخير تسلم الرواتب هو الذي تسبب بالتأخير، فضلا عن كون يومي الجمعة والسبت هما عطلة رسمية ،وهنا يجب اعتبار عملية التأخير في السداد غير مقصودة، فالموظفون تسلموا الرواتب مساء الخميس، وهو ما يعني عدم استطاعتهم تسديد القسط الشهري في اليوم المذكور والانتظار الى يوم الاحد الذي هو الاول من شباط “.
وطالب باستثناء الموظفين من طريقة الدفع المتبعة في تسديد الاقساط للشهر الماضي نتيجة الظروف غير الطبيعية التي حدثت خلال الايام الماضية ،والتي أدت الى تأخير التسديد”.
على الصعيد نفسه قال المواطن سعد جبار :إن “الموظفين يرغبون بتسديد أقساط القروض في موعدها المحدد لكن الشيء الذي تسبب بتأخيرها خارج عن إرادتهم وهي حالة تحدث لأول مرة منذ تسلمنا مبلغ القرض الى يومنا هذا ونتمنى عدم حدوثه مرة أخرى حتى لا يتضاعف علينا مبلغ القسط في حالة حدوث ذلك مستقبلا”.
وأضاف: أن” الصندوق قد أعلن في شباط وآذار من العام الماضي عن إيقاف مؤقت للجباية الإلكترونية لأغراض فنية ولم يتم استيفاء الاقساط في حينها، وهو ما جعلنا ندفع يدويا ولذلك يجب تكرار عملية الدفع اليدوي، إذا كان النظام الخاص بالصندوق لا يتقبل الدفع الالكتروني، لكي لا تتكدس علينا مبالغ الاقساط ونضطر الى دفع مبالغ متراكمة”.
وأوضح: أن “عملية صرف الرواتب تبدأ عادةً في الفترة ما بين العشرين والخامس والعشرين من كل شهر لكن عملية الصرف تأخرت الى التاسع والعشرين من كانون الثاني، مما تسبب بموجة استياء واسعة في أوساط الموظفين والمواطنين على حد سواء وهو ما جعل العديد من الموظفين يتساءلون عن السبب الرئيس الذي يقف وراء قلة السيولة المالية في المصارف”.
يُذكر أن تأخر صرف رواتب الموظفين لشهر كانون الثاني تسبب بحالة من الإرباك والقلق في الأوساط الشعبية، لاسيما بعد انقضاء يوم الخميس الموافق (29 من الشهر) دون إطلاق المبالغ في المصارف وهو ما تسبب بتأخير العديد من مصالح الموظفين الذين تعودوا على صرف الرواتب قبل ذلك الموعد بأيام عديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى