طهران تفتح أبواب الحوار لتجنب التصعيد وواشنطن تواصل تهديداتها الفارغة

سيطرة إيرانية مطلقة
المراقب العراقي/ متابعة..
تستمر الولايات المتحدة الأمريكية بتصريحاتها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المخالفة للقوانين والأعراف الدولية، ونشرها للقوات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، في المقابل، تؤكد طهران أنها تسيطر على العمليات العسكرية مع العدو الأمريكي، ولا تكترث للتهديدات الفارغة التي تطلقها واشنطن.
وحول هذا الأمر، أكد وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، استعداد الجمهورية الإسلامية للدبلوماسية العادلة والمتوازنة، مشددا في الوقت نفسه، على أن الظروف الراهنة لا توفر أرضية جدية لإجراء مفاوضات نووية حقيقية مع الولايات المتحدة.
وأوضح عراقجي، أن الولايات المتحدة تحاول في كثير من الأحيان، التواصل مع إيران عبر دول ثالثة، مؤكّدا، أن أية مفاوضات واقعية وذات نتائج تتطلب أولًا إزالة أجواء التهديد والضغط، والتوصل إلى إطار واضح ومضمون محدد وقواعد ناظمة للتفاوض.
وأشار الوزير الإيراني إلى أن المفاوضات لا يمكن فرضها بالقوة، وأن التوصل إلى اتفاق عادل غير ممكن من دون احترام متبادل وظروف متكافئة.
وأكد، أن إيران تمتلك القدرة الكاملة على الدفاع عن نفسها دون الحاجة للاعتماد على أي طرف خارجي، مضيفا، أن الأولوية بالنسبة لطهران ما تزال للدبلوماسية والحوار العقلاني.
وفي الشأن الإقليمي، شدد عراقجي على الدور المحوري الذي يلعبه الحرس الثوري في مكافحة داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، مؤكدا، أن بعض المواقف الأوروبية لا تقلل التوترات بل تسهم في تصعيدها.
وفي رسالة أصدرتها الجمهورية الإسلامية عبر منصة “إكس” عقب لقاءات عراقجي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية هاكان فيدان، أكد الوزير الإيراني، أن طهران لطالما كانت مستعدة للتعاون والتفاعل مع دول المنطقة، من أجل حفظ السلام والاستقرار وحماية المنطقة من أي اعتداءات غير قانونية.
وأشار إلى أن اللقاءات الثنائية كانت بناءة ومثمرة، مؤكدًا، أن إيران لم تسعَ أبدا لامتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة للدخول في اتفاق نووي عادل ومنصف يحفظ حقوق ومصالح الشعب الإيراني، ويشمل ضمان عدم امتلاك السلاح النووي ورفع العقوبات بشكل فعال.
كما ثمّن عراقجي، الدور البناء الذي تضطلع به تركيا والدول الجارة في دعم مسار السلام والاستقرار بالمنطقة، مشيرا إلى أن إيران ترحب بهذه الجهود وتقدرها.
من جهته، أكد وزير الخارجية عباس عراقجي، استعداد طهران للتوصل الى اتفاق نووي عادل ومنصف يضمن المصالح المشروعة للشعب الإيراني.
في المقابل، لفت المستشار السياسي لقائد الثورة الاسلامية علي شمخاني إلى أن الأولويةَ المطلقة لإيران حالياً هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد أو عدوان.
وشدد شمخاني على أنّ لدى إيران سيطرة كاملة على خطة العدو العملياتية، فيما قال قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: إنّ “اليد على الزناد، وإن القدرات الايرانية ليست قابلةً للتدمير”.



