خبير اقتصادي: استقرار الدولار يرتبط بالعرض وليس بالسعر الرسمي

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد الخبير الاقتصادي منار العبيدي، اليوم السبت، أن سعر صرف الدولار في العراق، أصبح المؤشر الاقتصادي الوحيد الذي يثق به المواطن، مشيرًا إلى أن “ذلك يعود إلى ضعف الثقة في المؤشرات الاقتصادية الرسمية الأخرى مثل التضخم والبطالة والناتج المحلي”.
وأوضح العبيدي، أن “ارتفاع أو انخفاض سعر الدولار، لا يعكس بشكل مباشر حركة الأسعار الأساسية، معتبرًا أن تغيير سعر الصرف هو عامل واحد من عوامل عدة تسهم في التضخم، لكنه ليس العامل الحاسم”.
وأشار إلى أن “سعر الصرف في السوق الموازي يخضع لقوى العرض والطلب، ويتأثر بعدد من العوامل أبرزها الاعتماد الكبير على الاستيراد الذي يفوق 70 مليار دولار سنويًا، بالإضافة إلى التجارة غير الرسمية وشراء الخدمات الخارجية، فضلاً عن استمرار دولرة بعض القطاعات مثل العقارات والسيارات”.
وبين العبيدي، أن “أزمة الدولار في العراق هي “أزمة عرض” بالدرجة الأولى، وليست أزمة سعر، مشيرًا إلى أن محدودية مصادر العملة الأجنبية، والتي تقتصر تقريبًا على البنك المركزي، إلى جانب غياب الاستثمار والسياحة وتحويلات المغتربين، يزيد من تعقيد الأزمة”.



