اخر الأخبارثقافية

رواية “قبل أن يعود الوقت”.. تعامل الكاتبة مع الألم لا بوصفه نهاية

صدرت عن دار الصحيفة العربية مؤخراً رواية (قبل أن يعود الوقت) للروائية ولام العطار وفيها تتعامل الكاتبة مع الألم لا بوصفه نهاية.

وتحكي الرواية، قصة امرأة لم تمنحها اسماً، كانت تمشي محاطة بالأحلام كما لو أنها كانت جزءاً من ملامحها، وما لبثت تلك الأحلام أن تتساقط واحدة تلو الأخرى في صمت موجع ودون ضجيج أو وداع.

وحاولت الكاتبة في رواية (قبل أن يعود الوقت) أن لا تكتفي بالوقوف خارج نصوصها، بل عمدت أن تتخفّى بين تلك السطور المليئة بالعاطفة وانكسارات القلب، فالعاطفة في الرواية لم تكن حدثاً عابراً، بل حالة طويلة من الادمان والتعلق، فضلاً عن إيمان بما لا يُرى ولا يمكن إدراكه، وحين جاء الانكسار، لم يكن مفاجئاً بقدر ما كان مُوجعاً.

تعاملت الكاتبة مع هذا الألم لا بوصفه نهاية، بل بوصفه شرخاً غيّر شكل الروح، وجعلها أكثر وعياً بثقل المشاعر وحدودها من خلال رمزية واضحة في بساطتها، وبهذا حولت الرواية إلى مرآة صامتة، تعكس ذات الكاتبة، لا كما كانت بل كما أصبحت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى