شاب يحول المغامرة الى اكتشاف بصري

حين يصبح التخييم حكاية، والكاميرا وسيلة لاكتشاف الجمال المخفي، يظهر فريق “بن رحيم كامب” كتجربة مختلفة في عالم المغامرة وصناعة المحتوى، يقودها الشغف قبل أي شيء آخر.
الفريق أسسه مهند بن رحيم، صانع محتوى على منصة يوتيوب، واضعاً هدفاً واضحاً أمامه، تقديم صورة مشرقة عن العراق، بطبيعته وإنسانه، بعيداً عن القوالب النمطية، ولم يكتفِ مهند بالتصوير الميداني، بل أسس استوديو يعد الأول من نوعه في البلاد، يقدم من خلاله برنامجاً خاصاً بدعم القطاع الخاص وتعليم أساسيات إطلاق المشاريع الصغيرة بدءاً من دولار واحد، إلى جانب أكثر من 50 حلقة بودكاست ناقشت تجارب وأفكاراً متنوعة.
ويقود الرحلات ميدانياً مهيمن، مدير الفريق، وهو صيدلاني وجد في التخييم مساحة للهروب من الروتين، ليحول كل رحلة إلى تجربة مليئة بالحماس والتنظيم، أما العضو الثالث في الفريق، فهو مخرج ومدرّس في معهد الفنون ومدير إنتاج في إحدى شركات التسويق، يضيف بُعداً فنياً وبصرياً يجعل كل محتوى أشبه بلوحة تحكي قصة.
تنقل الفريق بين مواقع متعددة شملت الرمادي، الأهوار، ومناطق من إقليم كردستان، مقدماً محتوى يوثق التنوع الطبيعي للعراق، في حين توقفت رحلاته إلى محافظات الجنوب مؤقتاً بسبب التحديات الأمنية وصعوبة الحصول على التصاريح اللازمة.
“بن رحيم كامب” ليس مجرد فريق تخييم، بل يعد مشروعاً يوثق العراق من زاوية مختلفة… تحت ضوء النجوم، وبعين تؤمن أن الجمال موجود لمن يعرف كيف يراه.



