مستشار قائد الثورة: التكفيريون وأمريكا وبريطانيا والصهاينة يشنون حرباً ضد الدول الإسلامية


قال المساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى صفوي: إن الشهيد اللواء حسين همداني، كان يعلم بشكل جيد استراتيجية العدو في سوريا والعراق.وأوضح الفريق يحيى صفوي في الملتقى الذي اقيم في العاصمة طهران حول الشهيد همداني الذي استشهد في سوريا، بأن هذا الشهيد كان يدرك ان الهدف الرئيس الذي يسعى التحالف الأميركي السعودي التركي والأردني وبعض الدول الأوروبية الى تحقيقه في سوريا هو ازالة الرئيس بشار الأسد من محور المقاومة.وأشار الى أن الشهيد كان يدرك أن الحرب القائمة حرب بالوكالة وحرب بين الحضارات، وحرب تديرها أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية والصهيونية والناتو، وخططت لها.وعدّ أن حرب الوكالة هذه تشارك فيها القاعدة وداعش وجبهة الجيش السري الأميركي وبريطانيا والصهاينة وهؤلاء هم الذين صنعوا هذه الجماعات الارهابية – التكفيرية واستخدموها للانقضاض على الدول الاسلامية.وتطرق الى دور أميركا في حرب الوكالة، منوها الى أن حكومة اوباما لوحدها باعت أسلحة بمئات المليارات من الدولارات للسعودية لتقوم بتدمير المسلمين في سوريا واليمن والعراق.ولفت الى أن اليابان قامت بدورها بدعم الارهابيين عبر بيعها لسيارات تويوتا إليهم لتحقق من جانبها بعض المكاسب في هذه الحرب.وتساءل، ألم يكن بالامكان القضاء على ابو بكر البغدادي بصاروخ كما فعلوا بإبن لادن؟ لا شك أنهم قادرون على ذلك ولكنهم لا يريدون.وشدد على أنه تفقد شخصيا جبهة المقاومة وزار حلب لأكثر من 7 مرات، فلم يبق من هذه المدينة شيء.



