كلاشنكوف تكشف عن درون مخصص لمهام الاستطلاع التكتيكي

أعلنت شركة كلاشنكوف الروسية عن تطوير مسيرة جديدة تعرف باسم Karakurt 2.0مخصصة لمهام الاستطلاع التكتيكي قصير المدى.
وتضع الشركة النظام الجديد كحل متطور مخصص لمهام الاستطلاع التكتيكي قصير المدى، وصممت هذه الطائرة المسيرة لتقديم الدعم في مهام جمع المعلومات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع الجوي، مع الحفاظ على موثوقية تشغيلية في البيئات المتأثرة بالحرب الإلكترونية وعرقلة الإشارات، مما يعكس الطلب المتزايد على أنظمة قادرة على العمل في ظروف كهربومغناطيسية متنازع عليها بشدة.
وبحسب وسائل إعلام روسية تنتمي طائرة Karakurt 2.0 إلى فئة الطائرات المسيرة التكتيكية خفيفة الوزن وقصيرة المدى، حيث يبلغ وزنها في التشكيل المجهز 300 غرام فقط، مما يجعلها قابلة للحمل ضمن حقيبة ظهر أو على معدات الجندي الفردية.
وتصل السرعة القصوى للطائرة إلى 25 كيلومتراً في الساعة، مع قدرة على التحمل في الجو لمدة 20 دقيقة، ويبلغ السقف التشغيلي 150 مترا، بينما يصل أقصى مدى طيران إلى 2000 متر، ويتم إطلاقها من حاوية نقل وإطلاق أنبوبية الشكل، مما يتيح نشراً سريعاً من مواقع محمية أو أثناء الحركة أو من مركبة، وتسمح هيكليتها باستبدال البطارية بسرعة لعمليات متتالية.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن التطوير الجديد يركز على تحسين القدرات التشغيلية في البيئات المعادية، حيث يركب الحمولة الكهروبصرية على حاملة مثبتة بمثبت ذي محورين يعمل بالجيروسكوب لتحسين استقرار الصورة أثناء المناورة وفي ظروف الرياح المتغيرة.
كما تدمج الطائرة مجموعة اتصالات لاسلكية مقاومة للتشويش تستخدم قنوات اتصال مشفرة وتقنية تمديد الطيف بالقفز الترددي، مما يقلل من ضعف قنوات القيادة والتحكم ونقل البيانات، ويتم نقل البيانات الاستخباراتية التي تجمعها الطائرة المسيرة عبر نظام متكامل لتبادل المعلومات وعرضها في مركز القيادة بزمن انتقال محدود، لدعم الاستغلال شبه الفوري.
ووفقا لوسائل الاعلام يطور نظام Karakurt 2.0 ضمن برنامج ممول ذاتياً من قبل مجموعة كلاشنكوف، ويتناسب عرضه في UMEX 2026 مع الاهتمام المتزايد بين العملاء في الشرق الأوسط بالطائرات المسيرة الاستطلاعية المدمجة القادرة على العمل تحت ضغط الحرب الإلكترونية ودعم الوحدات عالية الحركة.
وبشكل أوسع يوضح تقديم مثل هذه الأنظمة الاستمرار في انتشار الطائرات المسيرة التكتيكية خفيفة الوزن، مع تداعياتها على سهولة الوصول إلى الاستخبارات الجوية المحلية وإدارة العمليات على مستوى الوحدات الصغيرة، ويتضمن تكوين النظام طائرات مسيرة مخزنة في حاويات إطلاق، مع إمكانية تخصيص الحمولة (كاميرات نهارية أو ليلية) حسب متطلبات العميل، مما يعكس نهجاً مرناً في التكوين.



