اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

غدا.. الأولمبي يواجه تايلاند بطموح الوصول الى النقطة الرابعة في كأس آسيا

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يخوض المنتخب الأولمبي غدا الاحد، مباراة غاية في الأهمية أمام نظيره التايلاندي ضمن الجولة الثانية من المجموعة الرابعة في بطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية، ويحتل المنتخب الأولمبي المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة الرابعة برصيد نقطة واحدة.
ويخوض الأولمبي منافسات البطولة القارية دون اكتمال عدد لاعبيه نتيجة عدم موافقة الأندية تفريغ عدد من اللاعبين وذلك بسبب أن البطولة خارج أيام الفيفا، وبالتالي يحق للأندية عدم المواقة على مشاركة لاعبيها مع المنتخب.
وتحدث المحلل الكروي سعدون محسن لـ”المراقب العراقي” حول الموضوع بقوله إن “المنتخب الأولمبي وفقا للمعطيات قدم مباراة متوسطة المستوى في المواجهة الأولى أمام الصين وكان بإمكانه تحقيق الانتصار وخاصة في الشوط الثاني من المواجهة إلا أنه أضاع عددا من الفرص بالإضافة الى غياب الانسجام بين اللاعبين الذين يشاركون مع المنتخب للمرة الأولى.”
وأضاف إن “القرعة كانت رحيمة بالمنتخب حيث وضعته بمواجهة الفريق الأضعف في بداية مشواره وبالتالي فإن مباراة الغد أمام تايلاند ستكون أصعب من المواجهة الأولى قياسا بمستوى الخصمين فالفريق التايلاندي يعد من الفرق المتطورة وكان قريبا جدا من تحقيق التعادل في مواجهته الأولى امام أستراليا لذلك سيكون اللاعبون مطالبين بتلافي الاخطاء التي حدثت في المباراة الأولى وخاصة من ناحية الضغط الجماعي الذي لم يكن بالصورة المطلوبة”.
وقرر مدرب الاولمبي غنهاء مسيرته مع المنتخب بعد نهاية مشوار الفريق في البطولة الاسيوية عازياً الامر الى كثرة التدخلات في عمله من قبل مدربي الأندية التي رفضت تفريغ اللاعبين ووضعته في موقف محرج نتيجة عدم تواجد أفضل لاعبي المنتخب.
وتابع محسن حديثه بالقول إن “نقاط مباراة الغد امام تايلاند غاية بالأهمية بالنسبة للمنتخب الأولمبي كون الفريق اذا ما استطاع تحقيق النقاط الثلاث فمن الممكن أن يذهب لمواجهة أستراليا بخياري الفوز والتعادل”.
ونوه بأنه “في العكس أن الخسارة قد تقود الى خيار صعب وهو الانتصار على أستراليا مع انتظار المواجهة الأخرى في المجموعة مع التأكيد على أن الفريق التايلاندي يعد المنافس الأبرز للعراق على البطاقة الثانية اذا ما حسم البطاقة الأولى للمنتخب الأسترالي”.
واشار الى أن “عملية غياب الزيادة العددية في منطقة الهجوم والاعتماد على التحركات الفردية مع تأمين منطقة الوسط كان إحدى النقاط السلبية التي سجلناها على المنتخب كون الفريق واجه أضعف فريق المجموعة الرابعة، لذلك تغيير أسلوب اللعب سيكون أحد الأمور التي يجب أن تكون في مباراة الغد.”
واعتمد المدرب عماد محمد على الأوراق المتاحة لديه، وجاءت تغييراته محدودة واقتصرت على لاعبين فقط، ما يؤكد صحة قراءته للمباراة، إلى جانب نجاحه في تحفيز اللاعبين نفسياً لتقديم أقصى ما لديهم، على أمل أن ينجح الاتحاد العراقي لكرة القدم في إقناع الأندية بتفريغ المزيد من اللاعبين خلال الساعات المقبلة، ليستعيد المنتخب جزءاً من قوته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى