العمل التطوعي يقود مشروعاً أخضر في نينوى

في مسعى استباقي لمواجهة موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، أطلق ناشطون بيئيون في محافظة نينوى، حملة واسعة لزراعة 60 ألف بذرة من أشجار اللوسينيا جنوب مدينة الموصل، بهدف تعزيز الغطاء النباتي والحد من تمدد التصحر.
وتركزت أعمال الحملة في منطقة وادي القصب، على امتداد يقارب خمسة كيلومترات، بمشاركة عدد من الشباب والناشطين البيئيين من مختلف مكونات المدينة، ضمن جهود تطوعية تسعى لإعادة التوازن البيئي للمناطق المتضررة.
وقال الناشط البيئي أنس الطائي، ان “اختيار أشجار اللوسينيا جاء لما تتمتع به من نسبة انبات عالية وقدرة كبيرة على تحمل الجفاف والظروف المناخية القاسية، فضلا عن أهميتها الاقتصادية كون أوراقها وبذورها تستخدم كمادة علفية تسهم في دعم مربي المواشي وتعزيز الأمن الغذائي للثروة الحيوانية”.
بدوره، أوضح الناشط البيئي علاء الساعاتي، ان “منطقة وادي القصب تعد من المواقع المناسبة لمثل هذه المبادرات، لوقوعها ضمن خط الأمطار واحتوائها على وادٍ موسمي يمتلئ بالمياه خلال فصل الشتاء، الأمر الذي يعزز فرص نجاح البذور وتحولها الى أشجار مستدامة مستقبلاً”.
وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية الهادفة الى توسيع المساحات الخضراء في نينوى، والبحث عن حلول بيئية طويلة الأمد لمواجهة التغيرات المناخية المتسارعة التي تشهدها المحافظة.



