اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

واشنطن تلمح لخروقات دولية جديدة في كولومبيا وكوبا

ترامب يواصل تهديداته المستفزة

المراقب العراقي/ متابعة..

لم يكتفِ ترامب بما فعله من دمار وخراب على مستوى العالم، بل عاد مجددا لفتح جبهات فوضى وحروب في بعض الدول، ورغم خروقاته المستمرة للقوانين الدولية، إلا أن الرئيس الأمريكي ما زال يلمح لحروب جديدة في كوبا وكولومبيا بذريعة تهريب المخدرات.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقيام بعمل عسكري ضد الحكومة الكولومبية، قائلاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، إن مثل هذه العملية “تبدو جيدة بالنسبة لي”.

وقال ترامب: “كولومبيا مريضة جداً أيضاً، ويديرها رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه للولايات المتحدة، ولن يستمر في ذلك طويلاً”، في إشارة واضحة إلى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو.

ورداً على سؤال مباشر حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنفذ عملية عسكرية ضد هذا البلد، أجاب ترامب: “يبدو الأمر جيداً بالنسبة لي”. وجاءت هذه التعليقات بعد أن خطفت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في هجوم على كاراكاس في 3 كانون الثاني الحالي، ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب المخدرات.

من جانبه، رفض بيترو، التهديدات والاتهامات التي وجهها إليه ترامب بأنه تاجر مخدرات.

وقال بيترو على منصة إكس: “اسمي (…) لا يظهر في الملفات القضائية المرتبطة بالاتجار بالمخدرات. توقف عن تشويه سمعتي يا سيد ترامب”.

وانتقد الرئيس الكولومبي بشدة العمل العسكري الذي تشنه إدارة ترامب في المنطقة، وندد بعملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “التي لا أساس قانونياً لها”.

إلى ذلك، أكد ترامب في الحديث نفسه، أن كوبا “مهيأة للسقوط”، مستبعداً الحاجة إلى تدخل عسكري أمريكي، معتبراً أنه سيكون من الصعب على هافانا “الصمود” بدون دخل من النفط الفنزويلي.

وأشار إلى أنه “لا أعتقد أننا سنحتاج للقيام بأي شيء. يبدو أنها ستسقط”.

وأعلنت الحكومة الكوبية، أن 32 من مواطنيها قُتلوا خلال الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية على فنزويلا.

وأصدرت الحكومة بياناً جاء فيه أنه “نتيجة الهجوم الإجرامي الذي شنته حكومة الولايات المتحدة ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية الشقيقة فقد 32 كوبيّاً حياتهم في العمليات القتالية”.

وأشارت إلى أن العسكريّين القتلى، وجميعهم أعضاء في القوات المسلحة الثورية أو وزارة الداخلية الكوبية، كانوا يقومون بمهمات في فنزويلا “بناءً على طلب الهيآت النظيرة” في ذلك البلد، معلنة الحداد الوطني لمدة يومين.

وأضاف البيان، أن هؤلاء الجنود “قاموا بواجبهم بكرامة وبطولة وسقطوا، بعد مقاومة شرسة، في قتال مباشر ضد المهاجمين أو نتيجة قصف”، وكتب الرئيس ميغيل دياز كانيل على منصة إكس: “الشرف والمجد للمقاتلين الكوبيين الشجعان الذين سقطوا أثناء مواجهة الإرهابيين الذين يرتدون زياً إمبريالياً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى