اخر الأخبارثقافية

ولدته في حرم الإله وأمنه

السيد الحميري
وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولِدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها
وبَدَتْ مع القَمَر المُنير الأسْعدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوافلِ مثلُهُ
إلاّ ابن آمنةَ النبيُّ محمدُ
*
وصيُّ النبيِّ المصطفى وابنُ عمِّه
وأوَّلُ من صلَّى لذي العزّةِ العالي
وناصِرُهُ في كلِّ يومِ كَريهةٍ
إذا كان يومٌ ذو هَرير وزلزالِ
وعمرو بن عبدٍ قَدَّ مِنْهُ شَواته
بأبيضَ مصقولِ الغِرارين فَصَّالِ
كأنّ على أثوابه من نَجيعه
عصيرُ البرايا أو نضيحةُ جِريالِ
غداةَ مشى الأكفاءُ من آل هاشمٍ
إلى عبدِ شمسٍ في سرابيلِ أهوالِ
كأنّهم والسابغاتُ عليهمُ
مصاعبُ أجمالٍ مَشَتْ تحتَ أحمالِ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى