اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراقيون يستعدون لإحياء ذكرى ارتقاء قادة النصر بمسيرة مليونية

تجديداً للعهد ووفاءً لدماء الشهداء


المراقب العراقي / سداد الخفاجي..
يستعد العراقيون لإحياء ذكرى استشهاد قادة النصر الشهيدين الحاج” أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني”، وسط إجراءات وتحضيرات قرب موقع الجريمة على طريق مطار بغداد الدولي، في الذكرى السادسة لحادثة المطار الغادرة، فيما يُتوقع حضورٌ جماهير كبير وفاءً لدماء الشهداء ومواقفهم المشرفة في الدفاع عن المقدسات، والتصدي للجماعات الإرهابية والمخططات الغربية في العراق.
وتواصل كوادر مديرية الإعلام العامة في هيأة الحشد الشعبي، جهودها من أجل إكمال موقع إحياء (ليلة المطار) بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد قادة النصر، إذ تم الانتهاء من اللمسات الاخيرة الخاصة بإحياء هذه المناسبة في موقع عروج أرواح القادة الشهداء قرب مطار بغداد الدولي.
يُشار الى أن هيأة الحشد الشعبي دعت في وقت سابق إلى الزحف المليوني السنوي، إحياءً للذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر ومرافقيهم، في موقع الاستهداف الأمريكي الغادر على شارع الشهيد أبو مهدي المهندس (المطار) بعد صلاة المغرب من يوم الثاني من شهر كانون الثاني الجاري وحتى منتصف الليل.
وحول هذا الموضوع يقول المحلل السياسي علي الطويل لـ”المراقب العراقي” إن “قائدي النصر لهما مكانة كبيرة لدى العراقيين بسبب مواقفهما البطولية في حماية البلاد ومقدساتها من المشاريع التكفيرية، فهما كانا أول المتصدين للتنظيمات الإجرامية، عبر خططهما وحنكتهما بإدارة الملفات”.
وأضاف الطويل أن “البعد والإرث العقائدي الذي يحملانه قادة النصر وطبيعة هذا الإرث وتمسك العراقيين به جعل من القائدين مصدر إلهام للعراقيين، خاصة أنهما يعتبران امتدادا للثورة الحسينية”.
وأشار الى أن “إحياء ذكرى حادثة المطار الغادرة هو تجديد للعهد والوفاء للمقاومة الإسلامية، لما تحمله من قيم أخلاقية ودينية عالية، خاصة أن العراقيين يميلون لهذه القيم ويعشقون مقاومتهم وقادتهم الذين سطروا البطولات على مر التأريخ”.
وأوضح أن “هناك رابطة بين قادة المقاومة والشعب العراقي ولا يمكن تفكيك هذه الرابطة مهما حاول الغرب وأذنابه، والدليل أن أبناء العراق متمسكون ويجددون العهد والولاء في كل عام لمحور المقاومة الإسلامية”.
ويستذكر العراقيون في كل عام بفخر واعتزاز صولات وجولات شهيدي المقاومة ودفاعهما عن المقدسات، ودورهما في صنع الانتصار الذي أبعد شبح التنظيمات الإجرامية عن العراق وأعاد الحياة الى البلاد، بعد أن هددتها العصابات الإجرامية، مجددين العهد بالسير على خطى قادة المقاومة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي والتصدي لتلك المشاريع التي تريد إركاع الأمة وفرض هيمنة الكيان الصهيوني والامريكان على مقدرات وثروات البلدان الإسلامية.
ويجدد أبناء الشعب العراقي والقوى الوطنية في كل عام وبذكرى جريمة المطار دعوات طرد الاحتلال الأمريكي من الأراضي العراقية، والكشف عن الاتفاقيات التي أبرمتها الحكومات مع واشنطن، وإنهاء ملف الاحتلال والتواجد العسكري وتحقيق السيادة الكاملة، فيما توعدت قوى المقاومة الإسلامية بردة فعل غير متوقعة في حال واصلت الولايات المتحدة مماطلتها وتسويفها لملف الانسحاب الذي يُعتبر من أهم الملفات التي تتبناها القوى الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
ومع قرب حلول جريمة المطار الغادرة تتزين شوارع العاصمة بغداد وبقية المحافظات بصور الشهيدين الحاج المهندس والحاج سليماني، تعبيراً عن تمسك العراقيين بقادتهم، وتجديداً للعهد بأنهم سائرون على طريقهم في مقارعة قوى الاستكبار والتصدي للمشاريع الغربية ليس في العراق فحسب، بل في جميع الدول الإسلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى