اخر الأخبارطب وعلوم

خلال عام 2025.. الصين تغزو العالم بصناعاتها الحربية

مع استمرار التصعيد الدولي، لجأت دول العالم خلال العامين الماضيين الى دعم أنظمتها العسكرية لمواجهة التحديات والأخطار التي قد تتعرض لها، وتعتبر الصين من الدول التي انفقت ملايين الدولارات على ترسانتها العسكرية خلال الأعوام الماضية، حتى باتت من الدول المتقدمة بتكنولوجيا الحرب، وأصبحت مصدراً للكثير من الدول سيما في منطقة الشرق الأوسط.

ففي تشرين الاول الماضي، دشّنت الصين حاملة طائراتها الثالثة “فوجيان”، والتي تُعد أول حاملة طائرات في البلاد تعمل بتقنية المنجنيق الكهرومغناطيسي.

وفي الشهر نفسه، أنهت السفينة “سيتشوان” تجربتها البحرية الأولى، وهي أول سفينة هجوم برمائي من طراز “تايب 076” تابعة للقوات البحرية الصينية، وُصفت بأنها شبه حاملة طائرات، قادرة على دعم المروحيات والطائرات ذات الأجنحة الثابتة.

وخلال هذا العام، قامت القوات البحرية الصينية أيضًا بتدشين فرقاطتين للصواريخ الموجهة من طراز “تايب بي 054” (Type 054B).

إلى جانب ذلك، أصدرت القوات الجوية الصينية لقطات للطائرة المسيرة القتالية الشبحية من طراز GJ-11 وهي تحلق ضمن تشكيل متكامل مع مقاتلة من طراز “جي 20” وطائرة حرب إلكترونية من طراز “جي دي 16″، مسلطة الضوء على الدور المتنامي للأنظمة غير المأهولة في العمليات المتكاملة للقوات المسلحة.

وأظهرت الصين في عام 2025 تقدماً ملحوظاً في قدراتها البحرية والجوية، مع تركيز على تحديث الأسطول وتوسيع نطاق العمليات بعيد المدى، بالإضافة إلى تعزيز القوة الجوية من حيث العدد والجودة والتكنولوجيا.

على المستوى البحري، شمل التقدم الصيني دخول حاملات الطائرات «لياونينغ» و«شاندونغ» إلى مرحلة تشغيل أكثر نضجاً، مع استمرار التجارب والتجهيزات على الحاملة «فوجيان» المزوّدة بمنجنيق كهرومغناطيسي، إلى جانب المدمرات الثقيلة من فئة Type 055 المجهزة بمنظومات إطلاق عمودي بعيدة المدى، والمدمرات Type 052D التي أصبحت العمود الفقري لأساطيل المهام، والفرقاطات Type 054A وType 054B الأحدث، فضلاً عن سفن الإنزال البرمائي Type 071 وType 075 التي عززت قدرات العمليات المشتركة والإنزال البحري. كما شهد أسطول الغواصات تطوراً لافتاً مع الغواصات النووية الهجومية Type 093B والغواصات النووية الحاملة للصواريخ الباليستية Type 094، إلى جانب الغواصات التقليدية المتقدمة من فئة Type 039A المزودة بأنظمة دفع مستقلة عن الهواء.

في المجال الجوي، برزت مقاتلات الجيل الخامس J20 بوصفها رأس الحربة للقوة الجوية الصينية، مع إدخال نسخ مطوّرة بمحركات محسّنة، إلى جانب استمرار الاعتماد على J16 متعددة المهام وJ10C المزوّدة برادارات AESA وصواريخ جوجو بعيدة المدى. كما عززت الصين قدراتها بطائرات الإنذار المبكر KJ500 وKJ2000، وطائرات التزود بالوقود جواً Y20U، والنقل الاستراتيجي Y20، ما وسّع مدى العمليات الجوية. وفي مجال الطائرات غير المأهولة، دخلت الخدمة منصات مثل WZ7 وWZ8 للاستطلاع بعيد المدى، والطائرات القتالية المسيّرة مثل GJ11 وWing Loong2، إضافة إلى تطوير صواريخ جوجو متقدمة مثل PL15 وPL21، ما منح سلاح الجو والبحرية الصينية، قدرة أكبر على فرض السيطرة الجوية والبحرية في مسارح عمليات بعيدة.

كما تعمل الصين حالياً على تطوير طائرات الجيل السادس، وهي مرحلة تتجاوز قدرات الجيل الخامس مثل J20، مع التركيز على دمج تقنيات متقدمة للغاية في التخفي، وأنظمة الطيران والتحكم، والذكاء الاصطناعي. هذه الطائرات يُتوقع أن تتميز بقدرة على القتال الشبكي، حيث يمكنها العمل ضمن سرب ذكي متصل، وتبادل البيانات في الوقت الفعلي مع منصات جوية وبحرية وأرضية أخرى، ما يتيح تنفيذ مهام معقدة ومتزامنة مع حد أدنى من الطيارين أو حتى بشكل غير مأهول بالكامل.

يُشار عادة إلى البرنامج الصيني الرئيسي للجيل السادس باسم JX أو Next Generation Fighter (NGF)، وهو اسم وصفي مؤقت يُستخدم للإشارة إلى المقاتلة المستقبلية التي تطورها شركات الطيران الصينية الكبرى. كما تُنسب عدة تصاميم تجريبية ودراسات مفاهيمية إلى شركتي Chengdu Aircraft Industry Group  وShenyang Aircraft Corporation، وهما نفس الجهتين اللتين طوّرتا J20 وJ35.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى