اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

نكسات متتالية بهزائم ثقيلة تقلل من شأن كرة القدم على المستوى القاري

نتائج الأندية المحلية ببطولة آسيا


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أثارت نتائج الأندية المحلية في البطولات الآسيوية سخط الشارع الرياضي نتيجة الخسارات الثقيلة التي تلقاها ناديا الشرطة والزوراء أمام ناديين سعوديين بنتيجة وصل قوامُها الى عشرة أهداف في مرمى الحارسين الدوليين فهد طالب وجلال حسن.
وأدت هذه الخسارة الى توديع الشرطة البطولة الآسيوية الأولى بعد أن احتل المركز قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد نقطة واحدة من ست مباريات حيث تلقى خمس هزائم مقابل تعادل واحد جاء في المباراة الأولى أمام السد القطري، فيما تأهل الزوراء الى الدور الثاني على الرغم من هزيمته الكبيرة أمام النصر السعودي حيث حل بالمركز الثاني.
وأوضح المحلل الكروي سعدون محسن في حديثه لـ”المراقب العراقي” أن “الفريقين الجماهيريين الشرطة والزوراء لم يستفيدا من تجارب السنوات السابقة من المشاركة في البطولات الآسيوية حيث لازلنا نلاحظ ذات الأخطاء المرتكبة سواء على مستوى اللاعبين أو الكوادر التدريبية، وإذا ما حاولنا فصل كل ناد على حدة نجد أن الشرطة هو المعني الأكثر بهذه النتائج كونه بطل دوري النجوم العراقي في السنوات الأربع الماضية ولديه تجارب كافية نتيجة مشاركته في النسخ الثلاث من بطولة دوري أبطال آسيا.
وأضاف إن “الكادر التدريبي بقيادة المصري مؤمن سليمان لازال يرتكب نفس الأخطاء التي ارتكبها في الموسم الماضي وكذلك في بداية مشوار الفريق هذا الموسم حيث غالبا ما تكون خططه مكشوفة أمام الخصوم الذين يمتلكون مدربين على أعلى مستوى” مبينا أن “الركون الى الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة هو أسلوب تنتهجه الكثير من الأندية الأوروبية التي تملك تأريخا كبيرا على مستوى البطولات العالمية”.
ولم يستطع القيثارة تقديم مستوى يلبي الطموح في جميع المباريات التي خاضها في البطولة الاسيوية ما عدا الشوط الأول في المواجهة الأولى أمام السد والتي انتهج فيها الأسلوب المذكور سابقا واستطاع التقدم بالهدف الأول قبل أن يتعادل السد في الربع ساعة الأخير من المباراة.
وتابع إن “هذا الأسلوب صحيح أنه لا يجلب الانتصار في بعض المباريات لكنه يضمن لك على الأقل عدم الخسارة بنتائج ثقيلة من الممكن أن تؤثر على نفسية اللاعب في باقي مباريات البطولة كما حدث مع الشرطة هذا الموسم”.
أما فيما يخص نادي الزوراء فقد بين محسن أن “القدر كان لطيفا بالزوراء حيث منحه فرصة التأهل في البطولة القارية الثانية على الرغم من خسارته أمام النصر بخماسية لذلك سيكون الفريق مُطالَب بتحقيق نتائج مميزة في باقي مباريات البطولة “مشددا على أن النوارس قدم مع المدرب المصري عماد النحاس مباريات عالية المستوى واستطاع التغلب على منافسه في المجموعة استقلال دوشمبه إلا أنه ارتكب ذات الأخطاء التي ارتكبها زميله المصري سليمان في اختيار الأسلم والمناسب لمثل هكذا مباريات.
وختم محسن حديثه بالقول إن “الزوراء بإمكانه التأهل الى الدور التالي إذا ما استطاع تجاوز الأخطاء الفردية التي ارتكبها في المباراة الأخيرة التي أوضحت ضعفا كبيرا في الحالة البدنية للاعبين الذين شاركوا مع منتخباتهم في البطولة العربية وكشفَت ضعف البدائل في الفريق الأبيض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى