اخر الأخبارالاخيرة

فتاة تحول الرسم من العزلة إلى مشروع ناجح

من ألوان وفرشاة وخشب، بدأت أولى خطوات عُلا علي في عالم الرسم خلال ما تصفه بـ”فترة الكآبة”، لتتحول موهبتها لاحقاً إلى مشروع فني يحمل اسم “سنو وايت وباندا” ويصل اليوم إلى أكثر من 200 عمل فني أنجزتها بلمسات خاصة وحب واضح.

رحلة عُلا مع الرسم بدأت قبل تسع سنوات، من خلال التمرين المستمر والبحث والتجريب، حتى تمكنت من تطوير أسلوبها الخاص الذي يميز أعمالها، ومع مرور الوقت، انتقلت من رسم قطع بسيطة للأقارب إلى تلبية طلبات محلية ثم خارجية، ما منحها دافعاً أكبر للاستمرار وتجاوز الصعوبات.

وتوضح عُلا أن انطلاقتها الحقيقية جاءت بدعم عائلتها، قائلة إن معاناتها من ضغوط دراسية وحالة اكتئاب دفعت والدتها لاقتراح الرسم على الأكواب وفتح صفحة لعرض الأعمال، بدعم وتشجيع من أخواتها، الأمر الذي أحدث تحولاً إيجابياً في حياتها.

وتشير إلى أنها واجهت تحديات عديدة، أبرزها ضعف التفاعل على مواقع التواصل والتوقف عن النشر في بعض الفترات، لكنها عادت بإصرار أكبر، حتى بدأ محتواها يصل إلى الجمهور وازدادت المتابعات بفضل الصبر والاستمرارية والإيمان بموهبتها.

وبحسب عُلا، يعد الرسم على الخشب من أصعب أنواع الأعمال التي تنفذها، لما يتطلبه من دقة عالية، إذ إن أي خطأ يكون من الصعب تصحيحه، مؤكدة أنها أنجزت حتى الآن أكثر من 200 رسمة بمختلف الخامات.

وتعتمد عُلا في الترويج لأعمالها على منصات التواصل الاجتماعي، مثل إنستغرام وتيك توك وفيسبوك، مختتمة حديثها برسالة تشجيع للفتيات بضرورة تطوير مواهبهن والسعي نحو الاستقلال الذاتي، وعدم الاستسلام للإخفاق، مع الاستمرار بالمحاولة والمثابرة لتحقيق الأحلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى