بندقية K11 الكورية الجنوبية.. مواصفات عالية ونظام رؤية ليلي

تُعتبر كوريا الجنوبية واحدة من أبرز الدول في صناعة البنادق الرشاشة، وبرز العديدُ منها في العالم وفي مقدمتها بندقية “K11″، والتي تأتي بوزن ٦ كيلوغرامات وطول ٨٦٠ ملم وتملك قدرة إطلاق مقذوفات من عيارين مختلفين للقضاء علي الأهداف في جميع الظروف الجوية ليلاً ونهاراً بمدى أقصى من ٥٠٠ إلى ١٥٠٠ متر.
بندقية “K11” التي أنتجتها شركة دايو بريسيشن بكوريا الجنوبية هي سلاح أستثنائي هجين ويعد أيضا سلاح معياري يدعم من الناحية الوظيفية سلاحين منفصلين لإطلاق عيارين مختلفين من المقذوفات على أساس بندقية “AR-15” الأوتوماتيكية وقاذف القنابل عيار ٢٠ ملم لدعم المقاتل وتقديم قدرة غير مسبوقه تواكب سيناريوهات الحروب المستقبلية .
وقد طرأت على البندقية تعديلات كثيرة منذ عام ٢٠١٠ إلى أن تم اعتمادها بشكل رسمي وأصبحت بحوزة جيش كوريا الجنوبية عام ٢٠١٨ بعد أن تمت إضافة عناصر تكنولوجية تواكب جهود برامج تطوير تسليح جندي المستقبل وذلك بدعم الأسلحة الفردية بنظم الأسلحة الكبيرة مثل نظم إدارة النيران التي تعمل بمساعدة النظم الإلكترونية وآلية التفجير الذاتي للذخيرة والتي تتم برمجتها مسبقاً عند الإطلاق وذلك لضمان انفجار الذخيرة عند الهدف تماماً والقضاء عليه مع الحد الأدنى للخطأ والأضرار الجانبية .
ولفهم آلية عمل البندقية وما تتميز به فهي مزودة بنظام رؤية يدخل في تكوين نظام السيطرة على النيران والذى يمنح جندي المشاة خيارات في إدارة النيران مماثلة لقائد الدبابة فالنظام يحتوي على منظار رؤية ليلية حراري يعمل بالأشعة تحت الحمراء وجهاز تحديد نقطة الهدف ووحدة لتحديد المدى بالليزر ونظام تتبع آلي للهدف باستخدام الذخائر عيار ٢٠ ملم.
وعند استخدام الذخيرة عيار ٢٠ ملم يقوم المقاتل بإسقاط النقطة المضيئة على الهدف بجهاز التسديد ثم تشغيل محدد المدى الليزري ليقوم بعد ذلك نظام إدارة النيران بحساب بُعد الهدف واتجاهه وسرعة حركته ثم يوجه نقطة التصويب إلى النقطة التي يجب إصابتها وكذلك يقوم نظام إدارة النيران بضبط عمل آلية التفجير الذاتي للذخيرة ويمكن للمقاتل إعادة ضبط المسافة بحيث يحدث الانفجار بعد المسافة المحسوبة .



