اخر الأخبارالاخيرة

طفلة عراقية تحصد الذهب في الحساب الذهني

برز اسم الطفلة العراقية أنوار أحمد، البالغة من العمر 13 عاماً، كواحدة من أصغر المواهب التي جمعت بين القدرة على الإبداع الأدبي والتفوق العالمي في الحساب الذهني، لتؤكد أن الطاقات الشابة في العراق قادرة على الوصول إلى منصات التتويج وصناعة حضور ثقافي لافت منذ سن مبكرة.
أنوار، المولودة عام 2012، أظهرت منذ طفولتها ميلاً واضحاً للتميز، سواء في الكتابة أو في الحساب الذهني، الأمر الذي دفع عائلتها إلى دعم موهبتها حتى أصبحت اليوم أصغر كاتبة عراقية تشارك بكتبها في المعارض الدولية.
وقد بدأت رحلة النجاح عندما شاركت في أول بطولة حساب ذهني في تركيا وهي في التاسعة من عمرها، لتحصد المركز الأول على مستوى العالم.
وتواصلت إنجازات الطفلة المتألقة، إذ حصلت لاحقاً على المركز الأول في بطولة جامبيون في الأردن، ثم عادت لتتوج بالمركز الأول عالمياً مجدداً في أنطاليا، كما نالت شهادة لغة من جامعة أكسفورد، ما عزز من حضورها الأكاديمي والثقافي.
وقالت أنوار إن بدايتها الحقيقية كانت مع أول منافسة دولية لها، مشيرة إلى أن شغفها لا يقتصر على الحساب الذهني فقط، بل يمتد إلى كتابة الروايات والقصص.
وقد شاركت بثلاثة إصدارات في معرض بغداد الدولي للكتاب، حملت عناوين “أنوار لا تغيب”، “أنا نصفك الضائع”، و”من كأمي”، العمل الذي كرّمت فيه والدتها باعتبارها الملهم الأول والداعم الأكبر لمسيرتها، إلى جانب عائلتها التي رافقتها في كل خطوات النجاح.
أنوار اليوم ليست مجرد طفلة موهوبة، بل نموذج مضيء لجيل جديد قادر على تقديم صورة مشرقة عن الإبداع العراقي في ميادين الأدب والعلوم معاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى