اخر الأخبارالاخيرة

صابون هديل… فن يُصنع باليد ويزين البيوت

بلمسة فنية متقنة ومواد طبيعية خالصة، تُحوِّل “هديل محسن” شغفها بالفن إلى منتجات تحمل روحها بين طبقاتها، فالشابة البغدادية المولودة عام 1998، وجدت في الصابون اليدوي فضاءً يجمع بين حب الرسم وتدرجات الألوان وصناعة القطع الفنية القابلة للاستخدام اليومي.

وتقول هديل ،إن “بدايتها كانت بسيطة من خلال صناعة مجسمات صغيرة والرسم عليها، قبل أن تكتشف شغفها الحقيقي بالهاند ميد، ومنذ عامين دخلت عالم صناعة الصابون، لكنها قبل سبعة أشهر فقط قررت نقل تجربتها إلى مستوى جديد، عبر إنتاج صابون هندسي بتصاميم مبتكرة لا تشبه بعضها.

وتوضح أنها سعت إلى دمج الفن بالصناعة اليدوية لتقديم منتج يحمل هوية واضحة وجاذبية خاصة، تضيف له قيمة جمالية وصحية في الوقت ذاته، ورغم ذلك، لم تكن رحلتها خالية من التحديات؛ فقد واجهت صعوبة في إقناع المستهلك العراقي بأن المنتج اليدوي الطبيعي أفضل من المنتجات التجارية الرخيصة، إضافة إلى مشكلة تأمين المواد الأولية النقية داخل العراق.

لكن تصميمها على تقديم منتج صحي وآمن دفعها إلى تجاوز العقبات، مؤكدة أن المستهلك العراقي يستحق جودة عالية لا تقل عن أي منتج عالمي.

وتطمح هديل إلى توسيع مشروعها ليصل إلى كل بيت عراقي، وتحويله مستقبلاً إلى خط إنتاج متكامل مع إمكانية التصدير خارج البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى