اراء

المجموعة “9”

بقلم/ علي الباوي..

تبدو المجموعة التاسعة في كأس العالم المقبلة، واحدة من أكثر المجموعات صعوبة، إذ تضم ثلاثة منتخبات تختلف في مدارسها الفنية، لكنها تتشابه في صلابتها الكروية وقدرتها على فرض الإيقاع داخل الملعب. وفي حال نجح منتخبنا الوطني في عبور الملحق، فقد يجد نفسه في مواجهة هذه القوى التي تجمع بين الخبرة والتنوع التكتيكي.

في مقدمة المجموعة يقف منتخب فرنسا، المرشّح الأبرز للصدارة، بفضل زخمه الأوروبي وخبرته العميقة في كبرى البطولات، إذ يمتلك مزيجاً من المهارة والسرعة والقدرة على الحسم عبر أسماء لامعة مثل كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، ما يجعل مواجهته امتحاناً حقيقياً لأي منافس.

أما منتخب السنغال، فيأتي كقوة أفريقية مستقرة اعتاد الظهور بثقة في المحافل العالمية، إذ يعتمد المنتخب على خليط من القوة البدنية والتنظيم المحكم، فضلاً عن لاعبين يمتلكون تأثيراً واضحاً مثل ساديو ماني وكاليدو كوليبالي، وهو ما يمنحه حضوراً قوياً أمام المدارس الأوروبية.

النرويج بدوره يمثل جيلاً صاعداً يملك طموحاً متقداً، تقوده نجومية هالاند وأوديغارد، مع أسلوب لعب يعتمد على التنظيم والانضباط والفعالية الهجومية.

ورغم ثقل المجموعة، يبقى السؤال: لماذا يتحول الحديث عن مواجهة هذه المنتخبات إلى حالة تهويل أو تخوف؟ فالوصول إلى المونديال بحد ذاته خطوة كبيرة، والمنتخب القادر على بلوغ الملحق، قادر أيضاً على مقارعة الكبار، متى ما امتلك الحافز والثبات والثقة بقدرته على صناعة الفارق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى