وفد نيابي عراقي في البرلمان الألماني: الدول الغربية مسؤولة عن جرائم صدام
اكد الوفد النيابي العراقي المشارك في مؤتمر اللجان القانونية في البرلمان الالماني٬ ٬ ان الدول الغربية مسؤولة عن الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق العراقيين٬ لانها زودته بالاسلحة الفتاكة٬ مشيرا الى أن تلك الدول ستعاني من اثار «حروبنا».وقالت اللجنة القانونية النيابية٬ في بيان إن «وفداً من اللجنة القانونية في مجلس النواب برئاسة محسن السعدون رئيس اللجنة ونائبه قاسم العبودي والنائب زانا سعيد عضو اللجنة٬شارك في اعمال المؤتمر الخامس للجان القانونية لدول شمال افريقيا والشرق الاوسط والذي عقد في مبنى البرلمان الالماني (البوندستانغ) ونظمته المؤسسة الالمانية للتعاون الدولي القانوني ولجنة شؤون التشريع وحماية المستهلكين في البرلمان الالماني».واضاف البيان أنه «واثناء افتتاح المؤتمر قدم رئيس اللجنة القانونية محسن السعدون٬ نبذة عن اعمال ونشاطات اللجنة القانونية ودورها في صياغة التشريعات التي تخدم حقوق الانسان والتنمية المستدامة والنهوض بالاقتصاد الوطني كما شكر الشعب الالماني وحكومتها لما تقدمه من دعم عسكري وانساني للعراق في حربها للارهاب وكذلك ايوائها للنازحين العراقيين».واشار البيان أن «نائب رئيس اللجنة قاسم العبودي افاد بمداخلته في المؤتمر بان الشركات الغربية التي زودت النظام السابق بالاسلحة الفتاكة والتي ذهب ضحيتها عشرات الالاف من المدنيين الكرد في الشمال والعرب في الجنوب تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن هذه الجرائم». واضاف العبودي ان «الدول الغربية سوف تعاني من اثار استمرار العنف والحروب في بلداننا وذلك بوصول العنف اليهم مع الملايين من المهاجرين وما يتبع ذلك من نفقات كبيرة ومشاكل اخرى»٬ مشيرا الى أن «تلك الدول لو انفقت نصف تلك الاموال والجهود لاعمار والاستقرار في بلداننا لكان افضل لهم ولنا».وتابع البيان أن «النائب زانا سعيد اعرب عن شكره لحكومة المانيا وشعبها لما تقدمه من دعم ومساعدة للعراق وقوات البيشمركة في حربها ضد الارهاب».وذكر سعيد بحسب البيان٬ أن «العراقيين يحاربون الارهاب والفساد معا ويسعون الى حماية حقوق الانسان في توفير الامن والعمل له وتحسين حالته الاقتصادية».واشاد «بما ورد في الدستور العراقي من الحقوق السياسية والاقتصادية».



