سومار.. صاروخ إيراني قادر على ضرب المواقع الصهيونية والأمريكية

تمتلك الجمهورية الإسلامية ترسانة كبيرة من الصواريخ، كما تواصل عمليات تطوير ترسانتها لمواجهة التحديات التي تتمثل بالكيان الصهيوني وأمريكا، الامر الذي دفعها الى إنتاج سلسلة ضخمة من الصواريخ التي تُعتبر مصدر قلق للغرب.
وتؤكد برامج وزارة الدفاع الإيرانية تحسين كامل التجهيزات والمعدات العسكرية ورفع مستواها وفي المرحلة التالية تؤكد مواصلة إنتاج كافة المعدات العسكرية التي تحتاجها القوات المسلحة وفقا لخطة منظمة.
ويُعد صاروخ “سومار” من أهم وأخطر ماتوصل إليه الخبراء الإيرانيون في هذا المضمار، خاصة أنه بعيد المدى بحيث يصل إلى أكثر من 2500 كیلومتر، وهو أحد أجيال الصواريخ الباليستية “کروز”.
يذكر أن مؤسسة الصناعات الدفاعية الإيرانية هي التي قامت بإنتاجه، ولقد أزيح الستار عنه في آذار 2015 ، لكن إيران جربته في تموز 2017 بنجاح وفي التجربة الصاروخية الأخيرة تمكن “سومار” من التحليق لنحو 600 كيلومتر في أول اختبار ناجح معلن لإطلاقه، وتفيد تقارير دولية بقدرة الصاروخ ويمكن أن يتراوح مداه بين 2000 و3000 كيلومتر، وبالتالي ولكونه أشبه بصاروخ “خا – 55” فإنه قد يتمكن من استهداف مرماه ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل أيضا في جنوبي وشرقي أوروبا.
وبحسب تصريحات أحد الخبراء العسكريين، فإن إمكانية صد صواريخ كروز أصعب مقارنة بالصواريخ الباليستية، حيث إنها تحلق على مستويات منخفضة ربما لا تلتقطها أنظمة الرادار مما يربك أنظمة الدفاع الصاروخية، كما أن بإمكان كروز ضرب أهداف في عمق أراضي الخصم. ولفت ذلك الخبير بأن الميزة الكبيرة من وجهة نظر إيران هي أن صواريخ كروز لم تُذكر في أي من قرارات الأمم المتحدة التي تحظر العمل على تصنيع الصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية.
وأعربت العديد من المصادر الإخبارية، بأن طهران قامت بالمضي قدما في إطلاق صواريخ فضائية، تحمل أقمارا صناعية على الرغم من التحذيرات الغربية التي أكدت خطورة هذه الخطوة، إلا أن طهران لا تبالي بالتهديدات وتريد مواصلة دعم ترسانتها العسكرية.
وتقول وسائل إعلام دولية إن صاروخ “سومار” بجانب ترسانة الصواريخ لدى الحرس الثوري، قادر على استهداف الكيان الاسرائيلي والقواعد الاميركية في المنطقة.
وأشارت الى القدرات التي يتمتع بها صاروخ كروز” سومار”، معتبرة إزاحة الستار عنه، شكل ذعرا للكيان الاسرائيلي القريب من إيران، مبينة أن بعض التجارب الايرانية على الاسلحة ومنها الهندسة العكسية للطائرة دون طيار تؤكد أن الحرس الثوري الايراني يمتلك ترسانة صواريخ متطورة، يصل مداها الى “الكيان الصهيوني” والقواعد الاميركية بمنطقة الشرق الاوسط.



