مفوضية الانتخابات تشيد بدور مجلس القضاء في حماية النزاهة وضبط الدعاية

المراقب العراقي/ بغداد..
أشادت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، اليوم السبت، بدور القضاء العراقي في حماية النزاهة وضبط الدعاية، مشيرة الى انها أنجزت معظم استعداداتها الفنية والإدارية واللوجستية الخاصة بإجراء الانتخابات المقبلة، وهي الآن في طور إنجاز المفاصل الأخيرة من هذه الاستعدادات، استعداداً ليوم الاقتراع.
وقال المستشار القانوني للمفوضية حسن سلمان: إن “المفوضية مستمرة في تنفيذ برامج التدريب الخاصة بالمستوى الهرمي الثالث من موظفيها، كما تواصل تهيئة الجوانب اللوجستية وتوزيعها على مكاتب المحافظات، من أجل تجهيز محطات الاقتراع بكل المستلزمات المطلوبة”، مبيناً، أن “اللجنة الأمنية العليا في استعداد كامل، وتعقد اجتماعات متواصلة مع اللجنة الخاصة الممثلة للمفوضية، لضمان تأمين العملية الانتخابية بالكامل”.
وأضاف سلمان، أن “جميع الجوانب اللوجستية والإدارية أصبحت مهيأة بشكل كامل ليوم الاقتراع، والمفوضية تعمل ضمن جدول زمني دقيق لا يترك مجالاً لأي تأخير”، موضحاً، أن “تجارب المفوضية السابقة في تنظيم الانتخابات على مستوى مجالس المحافظات ومجلس النواب أكسبتها خبرة واحترافية عالية في التعامل مع كل مفاصل العملية الانتخابية”.
وأشار المستشار القانوني إلى أن “المفوضية ستتسلم المدارس المخصصة للاقتراع من وزارة التربية خلال الأسبوع المقبل”، لافتاً إلى أن “الفترة المتبقية كافية تماماً لإجراء الانتخابات الخاصة والعامة، لأن المفوضية لا تحدد أي موعد إلا بعد التأكد من أن المدة كافية من الناحية الفنية والإدارية واللوجستية”.
وفيما يتعلق بموضوع الصمت الانتخابي، أكد، ان “للصمت الانتخابي جانبين: قانوني يتمثل في الالتزام بمفردات نظام الحملات الدعائية، ومعنوي يهدف إلى إتاحة الفرصة للناخب للتفكير بروية قبل الإدلاء بصوته دون أي ضغوط أو تأثيرات خارجية”.
وتطرق المستشار القانوني إلى بيان مجلس القضاء الأعلى بشأن حماية حرية التعبير وضبط الانفلات الانتخابي، قائلاً: إن “المجلس كان من أبرز الجهات الداعمة لعمل المفوضية خلال هذه الانتخابات، وأشار بوضوح إلى ضرورة التزام المرشحين بالضوابط القانونية والأصولية، بعيداً عن أية إساءة للآخرين أو إثارات طائفية أو خطاب كراهية، وهو ما يُعد سنداً قانونياً مهماً للمفوضية في عملها الرقابي”.



