سلايدر

فصائل المقاومة والحشد الشعبي وصلت الموصل …وزير الدفاع الأمريكي يعلن عن اتفاق عراقي – تركي والعبادي ينفي ويرفض

1065

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
نفت الحكومة العراقية تصريحات وزير الدفاع الامريكي بشأن وجود اتفاق مع الجانب التركي حول مشاركته في معركة تحرير الموصل , فالأمريكان دائما يصرحون نيابة عن الحكومة العراقية خاصة في القضايا الخارجية المهمة من أجل الضغط على بغداد وقبولها بالأمر الواقع ، فتصريحات الامريكان توحي للاخرين كأنهم أوصياء على الحكومة العراقية , فالأمريكان لا يريدون خسارة حليف استراتيجي كتركيا الذي يعدونه كشريك لهم في المنطقة فهم يسمحون للاتراك بالتدخل في الشأن السوري واليوم يريدون اعطاءهم دورا في معركة الموصل , وبالتالي سيمهدون لهم لدور أكبر ما بعد مرحلة داعش , بالرغم من التصريحات الحكومية العراقية التي ترفض هذه المشاركة حتى لا تكون ذريعة لدول اخرى للاشتراك في هذه المعركة , ويرى مختصون ان هناك توجها حكوميا لاعطاء الحشد الشعبي دورا مهما في هذه المعركة وستكون هذه المهمة في أطراف مدينة الموصل , فالحشد الشعبي كقوة عسكرية لا يمكن الاستهانة بها بالرغم من الفيتو الامريكي المفروض عليه.
الخبير في الشأن السياسي واثق الهاشمي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): تحاول امريكا ان تفرض سياسة الامر الواقع على الحكومة العراقية , فتصريحات وزير الدفاع الامريكي حول وجود اتفاق عراقي تركي بشأن المشاركة في معركة الموصل بالرغم من نفي العراق وجود اتفاق كهذا , فالأتراك يحاولون استغلال علاقتهم مع روسيا وامريكا من اجل ايجاد مكان لها لمرحلة ما بعد داعش…وتابع الهاشمي: الامريكان لا يريدون خسارة حليفتهم تركيا , لذا فهي تضغط بشكل كبير على العبادي من اجل القبول بدور تركي في معركة الموصل , بالرغم من رفض الحكومة العراقية لهذا الدور حتى لا يكون ذريعة لتدخل دول اخرى في هذه المعركة , وأشار الى ان الحشد الشعبي سيكون له دور كبير في هذه المعركة لكن لا يسمح له بالدخول الى مدينة الموصل.
من جانبه ، يقول المحلل السياسي محمود الهاشمي في اتصال مع (المراقب العراقي): التآمر الامريكي قائم وهم الذين اشاروا على الحكومة العراقية بترك تحرير الحويجة الى وقت اخر ما بعد الموصل وما حدث في كركوك جزء من هذه المؤامرة الامريكية , كما ان تصريحات الامريكان حول وجود دور تركي في هذه المعركة هي من أجل تنفيذ اجنداتهم التآمرية , فالأتراك طامعون في الموصل ودخولهم لهذه المعركة خطأ كبير وعلى الحكومة العراقية ان تكون واعية لذلك , والأمريكان يعلمون بهذه المؤامرة ومع ذلك فهم يروجون لها من أجل تقسيم العراق ما بعد داعش. وأضاف: ان دخول الحشد الشعبي في اية معركة فأنه قادر على حسمها بوقت قياسي وبأقل الخسائر وما حدث في تكريت والانبار دليل على ذلك , لكن هناك اجندات خارجية تمنع مشاركتهم من أجل اطالة المعركة وعدم معرفة ما يجري في الموصل من جرائم ومن مؤامرات تحاك من قبل بعض السياسيين المتعاونين مع الاتراك.
الى ذلك .. قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، إن “أنقرة وبغداد توصلتا لاتفاق مبدئي حول الدور التركي بمعركة الموصل”، بينما نفت الحكومة التوصل الى اي اتفاق بهذا الشان . وأكد كارتر عقب محادثات مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا والعراق توصلا إلى اتفاق من حيث المبدأ سيسمح في النهاية بدور تركي في حملة استعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش. مضيفاً: “نحن مع دور تركي مدروس في العمليات ضد داعش في سوريا والعراق”. في المقابل نفى المتحدث الرسمي باسم الحكومة سعد الحديثي، توصل العراق وتركيا إلى اتفاق بشأن مشاركة الأخيرة في عملية تحرير الموصل، موضحا تصريح وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر بهذا الصدد. وأوضح الحديثي ، أن “وزير الدفاع الأميركي قال إنه لم يتم الاتفاق على تفاصيل الدور التركي المحتمل في معركة الموصل وأن الحكومة العراقية هي المعنية بالموضوع والموافقة عليه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى