اخر الأخباررياضية

تحدٍ جديد لمدرب الملكي.. عودة بيلينجهام تربك حسابات ألونسو

المراقب العراقي/ متابعة..

عاد نجم المرينغي بيلينجهام، ليكون محور الاهتمام في ريال مدريد بعد فترة التوقف الدولي، إذ يدخل الفريق، مرحلة جديدة مع مدربه ألونسو الذي يراهن على النجم الإنجليزي ليكون كلمة السر في منظومته التكتيكية.

ووفقاً لصحيفة “آس” الإسبانية، يواجه ألونسو، تحدياً معقداً يتمثل في تأثير فترة التوقف الدولي على أجواء العمل داخل مقر التدريبات في “فالديبيباس”، إذ سبّب “فيروس الفيفا” حالة من الإرهاق في صفوف الفريق، لكن المدرب حافظ على توازنه بفضل بقاء لاعبين أساسيين مثل فيدي فالفيردي، وأوريلين تشواميني وبيلينجهام في مدريد، بينما عاد مبابي مبكراً من التزاماته الدولية.

رغم ذلك، لا تزال قائمة الغيابات طويلة وتضم روديجر، كارفاخال، ترينت ألكسندر أرنولد، هويسن، ميندي، وسيبايوس، في سلسلة تبدو بلا نهاية.

ورغم كل تلك الصعوبات، يجد تشابي نفسه أمام فرصة ذهبية لتشكيل ثلاثي هجومي من طراز عالمي يجمع بيلينجهام ومبابي وفينيسيوس، بقيمة سوقية تصل إلى 510 ملايين يورو، أي أكثر من ثلث قيمة الفريق بأكمله.

استفاد بيلينجهام من فترة التوقف كأنها “إعداد جديد” بدني وذهني، ليعود في كامل جاهزيته ويكمل الصورة التي يرسمها ألونسو لريال مدريد في بقية الموسم، غير أن بعض التفاصيل لا تزال تعكّر المشهد، أبرزها غياب هويسن، ما يفرض استمرار فالفيردي في مركز الظهير الأيمن والدفع بكامافينجا لتغطية الوسط.

يبقى الغموض، قائماً حول الدور الذي سيمنحه ألونسو لبيلينجهام في النظام الجديد، وحتى حول شكل النظام نفسه، ففي آخر تجربة مماثلة، وهي الديربي أمام أتلتيكو مدريد (5-2)، اعتمد المدرب خطة 4-2-3-1، حيث لعب جولر في الجهة اليمنى وبيلينجهام خلف المهاجمين، مما عزز القوة الهجومية، لكنه قلل من التوازن الدفاعي.

وتشير الأرقام إلى أن ريال مدريد لم يكن متماسكاً الموسم الماضي حين شارك الثلاثي بيلينجهام ومبابي وفينيسيوس معاً، إذ فاز في 17 من أصل 30 مباراة واستقبل 1.6 هدف في المتوسط.

وفي الوقت الذي يثبت فيه الثلاثي مكانته الأساسية، يدور الصراع بين أردا جولر وفرانكو ماستانتونو على المقعد المتبقي في تشكيلة ألونسو، وهو صراع يبدو أنه سيستمر حتى الكلاسيكو المقبل.

يقدم الثنائي الشاب موسماً مميزاً؛ حيث ساهم جولر بأربعة أهداف وست تمريرات حاسمة (أربع منها لمبابي)، بينما خطف الأرجنتيني ماستانتونو، القادم مقابل 63.2 مليون يورو، إعجاب مدربه بروحه القتالية وذكائه التكتيكي.

لكن مهما تنوعت الأسماء والخطط، يبقى مبابي هو العنوان الأبرز، بعدما سجل 14 هدفاً في 10 مباريات فقط، بمعدل تهديفي خيالي قد يقوده نظرياً إلى 88 هدفاً بنهاية الموسم، وهي أرقام “خارقة” حتى بمعايير كريستيانو رونالدو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى