تنسيق أمني عالٍ بين المركز والإقليم.. القوات الأمنية تعثر على وثائق للعصابات الاجرامية تهدد الاستقرار في عدد من دول العالم


أكد مصدر محلي في محافظة نينوى، بأن الغارة التي استهدفت موكب زعيم تنظيم “داعش” المدعو ابو بكر البغدادي قرب منطقة الغابات في مدينة الموصل، كشفت عن مشروع استراتيجي للتنظيم يهدد الاستقرار في العديد من دول العالم ومنها دول عربية. وقال المصدر إن “استهداف رتل البغدادي قرب منطقة الغابات بالموصل تسبب في احراق وتدمير عدة مركبات بينها مصفحة”، مشيرا الى أن “اوراقاً ووثائق ومستندات كثيرة تطايرت في محيط موقع عملية الاستهداف”. وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، انه “وفقاً لروايات المواطنين فقد عثروا على وثائق بعضها محترق بعض الشيء يعتقد بانها صادرة عن البغدادي نفسه تتحدث عن اعتماده مشروع سفراء دولة الخلافة من خلال اعادة العشرات من قادته وعناصره من العرب والاجانب غير المعروفين للسلطات الامنية الدولية الى دولهم مرة أخرى ليكونوا سفراء بالنيابة عنهم في انشاء الخلايا النائمة وأخذ البيعة من مؤيدي التنظيم”. وأضاف المصدر أن “احدى الوثائق احتوت على ارتفاع كبير في معدلات البيعة للتنظيم في دول الخليح العربي وتدفق التبرعات المالية لدعم التنظيم”، لافتاً إلى أن “وجود وثيقة تقر النجاح في اختراق الانظمة الامنية في اوروبا وانشاء خلايا مؤيدة وبقوة للتنظيم”. وأشار المصدر إلى أن “البغدادي وقادته واثقون من ان معركة الموصل ستنتهي لصالح القوات العراقية والتشكيلات الساندة لها لكنهم نجحوا في توسيع قدرة التنظيم في العشرات من البلدان العربية والاسلامية والاجنبية”. وأفاد مصدر محلي في محافظة نينوى ، بأن زعيم تنظيم “داعش” المدعو ابو بكر البغدادي نجا من ضربة جوية قاتلة لرتل قرب منطقة الغابات في الموصل، وأشار الى مقتل أحد ابرز قادة ما يسمى بـ”جيش العسرة” وعدد من مرافقيه.
وعلى صعيد متصل، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي وجود تنسيق عالي المستوى بين المركز وأربيل لمواجهة التحديات المشتركة، وأوضح أن قضية النفط وعملية استعادة الموصل من داعش على رأس الأولويات حاليا. وفي السياق نفسه، دعت كتلة التغيير النيابية، الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان إلى استثمار التعاون العسكري بين القوات العسكرية العراقية والبيشمركة لحل جميع المشاكل الاخرى المتعلقة بين الطرفين. وقال رئيس الكتلة كاوه محمد: “في الوقت الذي تبارك كتلة التغيير في مجلس النواب انطلاق عمليات تحرير نينوى، نؤكد بأن معارك تحرير نينوى التي اثمرت عن تعاون تام وتنسيق كبير بين القوات العسكرية العراقية وقوات البيشمركة ، تدعونا للتفاؤل بأن يكون التعاون العسكري الحالي بادرة خير وحل ووئام”. ودعا محمد الى “استثمار هذا التعاون لحل جميع المشاكل بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان خاصة مشاكل النفط والمستحقات المالية ورواتب موظفي الاقليم ، فيما اعلن النائب عن التحالف الكردستاني مسعود حيدر ، عن وجود تنسيق في العماليات العسكرية بين بغداد واربيل. وقال: “برغم وجود الخلافات بين حكومة بغداد وكردستان بشأن الموازنة وحصة الاقليم في صادرات النفط إلا ان هنالك تنسيقا بين الحكومتين بشأن العمليات العسكرية في الجانب الامني”. وأشار الى ان هنالك إرادة سياسية بين الجانبين لحل تلك الخلافات وتجاوزها في الجلوس على طاولة المحادثات والتطرق الى المشاكل وحلها بما يخدم الجانبين، مبينا ان القادة السياسيين في الجانبين مصممون على حل المشاكل والخلافات برغم وجودها في بعض القضايا لمصلحة البلاد وعدم اثارة مشاكل سياسية.



