اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تجري اختباراً على صاروخ جديد عابر للقارات

أجرت الجمهورية الإسلامية، اختبارًا صاروخيًا جديداً، في وقت تسعى فيه طهران للحفاظ على برنامجها الصاروخي، ولم يعلن رسميًا عن التجربة التي جرت الأسبوع الماضي على منصة دائرية سبق أن استُخدمت لإطلاقات كبرى ضمن برنامجها الفضائي المدني، لكن تسريبات أكدت اختبار صاروخ باليستي عابر للقارات.

هذا الاختبار يثير قلق الدول الغربية التي ترى ان إيران تسعى إلى توسيع مدى صواريخها، وسط توتر متصاعد قبل إعادة فرض عقوبات أممية متوقعة نهاية هذا الأسبوع على خلفية برنامجها النووي، بينما تعمل أيضًا على إصلاح مواقع صاروخية تضررت من ضربات إسرائيلية.

ونشر مستخدمون إيرانيون على مواقع التواصل، صورًا لسماء محافظة سمنان أظهرت ما بدا أنه أثر ذيل صاروخي عند الغروب (بسبب السرعة العالية، تترك الغازات أثرًا ضوئيًا مستمرًا يمتد خلفه، يُعرف بـ”ذيل الصاروخ”).

وأظهرت صور أقمار صناعية من شركة “بلانيت لابز” المنصة الدائرية في المركز مطلية باللون الأزرق ومحيطة بخطوط حمراء وبيضاء وخضراء، ألوان العلم الإيراني.

النائب الإيراني محسن زنكنة صرّح على التلفزيون الرسمي، أن الجمهورية الإسلامية أطلقت صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات، معتبرًا الأمر دليلاً على قوة إيران في مواجهة إسرائيل والغرب. وقال: “لم نتخلَّ عن التخصيب النووي، ولم نسلّم اليورانيوم للعدو، ولم نتراجع عن مواقفنا الصاروخية، الليلة قبل الماضية، اختبرنا واحدًا من أكثر صواريخنا تقدمًا، وكان الاختبار ناجحًا”.

وعادةً ما يتجاوز مدى الصواريخ العابرة للقارات 5،500 كلم، وهو أبعد بكثير من السقف الذي يُقال إن المرشد الأعلى علي الخامنئي وضعه عند 2،000 كلم، وهو مدى يكفي لضرب إسرائيل والقواعد الأمريكية بالمنطقة، أما الصاروخ العابر للقارات، فسيضع معظم أوروبا في مرمى إيران.

وقد يكون الهدف من الإطلاق، توجيه رسالة تحدٍ للغرب، بأن إيران ستواصل برنامجها الصاروخي، رغم العقوبات والضغوط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى