واشنطن تواصل انتهاكاتها ضد فنزويلا طمعا بالنفط والغاز

المراقب العراقي/ متابعة..
تحاول الولايات المتحدة الامريكية فرض سيطرتها على فنزويلا من خلال اتهام رئيسها بعدد من المخالفات، لكن في الحقيقة هي ترى في هذا البلد منجما للذهب لوجود كميات كبيرة من النفط والغاز فيها.
ودعا النائب العام الفنزويلي طارق وليام صعب الأمم المتحدة إلى التحقيق في الضربات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي استهدفت 3 قوارب في البحر الكاريبي.
وتقول الولايات المتحدة -التي نشرت رسميا سفنا حربية وغواصة تعمل بالطاقة النووية في منطقة الكاريبي في إطار عملية لمكافحة المخدرات- إنها دمرت 3 قوارب متورطة في تهريب المخدرات منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا، حسب ما أعلنه ترامب.
وقال المدعي العام الفنزويلي إن “استخدام الصواريخ والأسلحة النووية لقتل صيادين عُزّل في قارب صغير جريمة ضد الإنسانية يجب أن تفتح الأمم المتحدة تحقيقا فيها”.
وأدان صعب سلوك واشنطن ضد كاراكاس، مطالبا الأمم المتحدة بفتح تحقيق معمق في هذه العمليات.
وكان وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز اعتبر الانتشار العسكري الأمريكي في الكاريبي وهذه الضربات “حربا غير معلنة”.
وردا على ذلك، قامت كاراكاس -الأربعاء الماضي- بمناورات عسكرية دامت 3 أيام في جزيرة لاأورشيلا في البحر الكاريبي على مسافة نحو 65 كيلومترا من البر الرئيسي.
وأدان مادورو، الذي أعلن عزمه إرسال قوات إلى أحياء شعبية لتدريب الفنزويليين على استخدام السلاح، ما اعتبرها “خطة إمبريالية لتغيير النظام وسرقة نفط البلاد الذي يمثل أكبر احتياطي في العالم، و(سرقة) الغاز الذي يمثل رابع أكبر احتياطي في العالم”.
وأعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل -عبر تلغرام- أن “فنزويلا تدعو مجلس الأمن للمطالبة بوقف فوري للأعمال العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي”.
وأضاف أن الأمريكيين أنفسهم “أكدوا أن هذه العمليات أسفرت عن قتل مدنيين بهدف بث الرعب في نفوس صيادينا وشعبنا”، داعيا إلى احترام “السيادة السياسية والإقليمية لفنزويلا ومنطقة الكاريبي برمّتها”.



