اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

واشنطن وأوروبا تعيشان أزمة ثقة بسبب سياسات ترامب

الخلافات تواصل الاشتعال

المراقب العراقي/ متابعة..

أزمة كبيرة تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً، نتيجة لتدهور علاقتها مع حليفها الأقوى وهو المحور الأوروبي، خاصة بعد الولاية الثانية لترامب في رئاسة البيت الأبيض، والذي سار باتجاه اتخاذ قرارات أحادية، بعيدا عن التفاهم مع الحلفاء الذين باتوا اليوم لا يثقون بسياسة واشنطن.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال، تحذير قادة أوروبيين من احتمال اندلاع أزمة جديدة في العلاقات بين أوروبا وأمريكا، وذلك بعد قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصوير نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أنه عقبة أمام السلام.

وقالت الصحيفة: إن “أوروبا تعلمت من تجربة مطالبة ترامب بضم جزيرة غرينلاند الدانماركية عندما أظهرت المواجهة الأوروبية الموحدة والحازمة فعاليتها في الرد”.

وأضافت، أن “هذا الحزم الأوروبي تجلى مجددا في حديث مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس عن أن القوة والوحدة هما السبيل الأمثل للتعامل مع القادة ذوي النزعة السلطوية، في تلميح واضح إلى ترامب”.

من جهته، رأى الكاتب فيليب برنار -في صحيفة لوموند الفرنسية- أن سياسة الرئيس دونالد ترامب القائمة على التضحية بالقوة الناعمة لصالح نهج أكثر صِدامية وانعزالية، تسرّع تآكل صورة الولايات المتحدة عالميا.

وأشار الكاتب إلى أن هذا التحول في السياسة الأمريكية أدى إلى تراجع غير مسبوق في الثقة بواشنطن حتى بين حلفائها، وتنامي دعوات مقاطعة منتجاتها، وتراجع نفوذها المعنوي.

وحذر الكاتب من أن هذا النهج يفسح المجال لقوى منافسة مثل الصين، كما أنه قد يمنح أوروبا فرصة لتعزيز دورها الدولي.

وفي سياق آخر، حذرت منظمات حقوقية من خطة أوروبية لتكثيف ترحيل المهاجرين، إذ نقل تقرير لصحيفة غارديان البريطانية تحذير قرابة 80 منظمة حقوقية من خطة أوروبية تهدف لتكثيف ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

وأكدت المنظمات، أن المشروع الأوروبي قد يحول أجهزة الخدمات العامة إلى أدوات للمراقبة وعمليات الدهم، على غرار ما تقوم به وكالة الهجرة الأمريكية.

وتقضي الخطة المقترحة بترحيل المهاجرين إلى مراكز خارج أراضي الاتحاد الأوروبي والسماح للشرطة بتفتيش المنازل دون أمر قضائي، إضافة إلى إلزام الخدمات العامة بالإبلاغ عن الأشخاص غير الموثقين.

وحذرت المنظمات الحقوقية من أن هذه الإجراءات ستعمّق التحيّز العنصري، وتزيد من العزلة الاجتماعية، وتثني الناس عن طلب الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الأساسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى