اخر الأخبارثقافية

“الحياة كجملة ناقصة” محاولة هديل كامل لكتابة سيرتها

أكد الكاتب عبد الجبار الرفاعي، ان كتاب “الحياة كجملة ناقصة”، هو محاولة ناجحة من الدكتورة هديل كامل، لكتابة سيرتها الحياتية والفنية، وقد استطاعت بلغتها، أن ترسم خارطة ملونة بما شهدته محطات حياتها، من ضنك وآلام وآمال وأمنيات وأحلام وحكايات، عبرت عنها لغتها بعفوية.

وقال الرفاعي: “تلقيت كتاب “الحياة كجملة ناقصة” من الدكتورة هديل كامل وقلت لها انه قلما تولد التجارب الأولى في الكتابة مكتنزة صافية عذبة، فبعض تجارب الكتابة، كتجربتي تتطلب سنواتٍ من التمارين، كي تتكشف بصمتها الخاصة، ربما لأنني بدأت هذه التمارين في مطلع حياتي، بينما تجارب كتابة أخرى تولد لحظة كتابتها موشحة بفرادتها وبصمتها المضيئة، لأنها تكتب بعد مخاض محطات حياة متنوعة خصبة، فتصنع لغتها المميزة لحظة ولادتها، فوجئت بلغة هديل العفوية في “الحياة كجملة ناقصة”، قرأتها وأنا أتذوق نصوصًا تعكس عصارة محطات حياة صنعها الفن”.

وأضاف: إن “فضاء الفن تلتقي فيه مواجع الحياة ومسراتها، يرى فيه الفنان من زوايا نظر لا نراها إلا في منظاره الخاص، وتتكشف في زوايا نظره الثاقبة للإنسان وجوه لا يراها غيره، تفضح تلك الوجوه شيئًا مما يحتجب عنا، من هشاشة الإنسان وتناقضاته. تصنع لغة الفن بطاقتها الخلاقة عالمًا نرى فيه صورًا أخرى للإنسان، لا تتكشف بوضوح في حياة أكثر الناس، لحرصهم على إخفائها بأقنعة خادعة”.

وتابع: “هكذا أبدعت لغة د. هديل ما هو محتجب في الإنسان وخفايا الحياة، لتعلن عن حضورها الواضح في نصوص هديل، كما استطاعت لغتها أن ترسم خارطة ملونة بما شهدته محطات حياتها من ضنك وآلام وآمال وأمنيات وأحلام وحكايات، عبرت عنها لغتها بعفوية، تختصر فيها احيانًا الكلمات بإيحائها الرمزي، كيفية تجرعها لأحزان مريرة، وتذوقها لأفراح ليست مقيمة في الواقع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى