اخر الأخبارثقافية
ويبقى الشاعرُ

ما بقيت الدموع
عامر عاصي
يُقْتَلُ الرجلُ،
ويجلس الطفلُ القرفصاء
في زاوية من المنزل
حتى ينام
تصنع الأقدامُ قوساً وهمياً
فوق خرقةِ جسده البض ..
ويبدأ الحسابُ،
الجدُّ، وليُّ الدم
الضابط، ولي الملفّات
المديرُ، وليُّ الوظيفة الشاغرة
المدوّنُ، وليُّ الفضيحة
الشاعر،
وليُّ الدمعةِ،
تلك التي جفَّت على خدَّين،
لطفلٍ نائمٍ،
تصنعُ الأقدامُ،
قوساً وهميّاً
لسهامِ خيبته،
التي تنطلقُ بخطٍ مستقيم،
إلى مصيره الأعوج ..
هكذا يذهبُ الأولياءُ،
ويبقى الشاعرُ
ما بقيت الدموع



