روسيا تطور منظومة صاروخية تُحمل على الكتف

أعلنت شركة “كايسانت” الروسية أنها تعمل على تطوير منظومة صاروخية محمولة على الكتف، ستُستخدم في حماية الدرونات والمروحيات من خطر الطائرات المسيّرة الهجومية.
وقال خبير في الشركة إن “السلاح الجديد عبارة عن منظومة صاروخية محمولة قصيرة المدى، ستستعمل لحماية الدرونات والمروحيات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، وتدمير الطائرات المسيرة التي قد تهاجم تلك الطائرات. المنظومة ستجهز بنظام اتصالات خاص من نوع هيرميس، ويمكنها التكييف مع ظروف القتال المتغيرة، ما يجعلها وسيلة لا غنى عنها في ترسانة القوات المسلحة”.
وأضاف “سنستعرض هذه المنظومة في معرض مشغلي الطائرات المسيرة الذي سيعقد في مدينة فيليكي نوفغورود في الفترة ما بين 6-7 سبتمبر الجاري، منظومتنا مجهزة بتقنيات حديثة مبنية على أحدث المفاهيم التقنية لمواجهة الطائرات المسيّرة”.
وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن السلاح الجديد يزن 1.2 كلغ فقط، وسيجهز بصواريخ (VOG-25) الصغيرة القادرة على إصابة الأهداف على مسافة تصل إلى 500 م.
من جانب آخر كشف مكتب”فيتر” الروسي للتصاميم التقنية خلال فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك عن طائرة FPV مسيّرة جديدة، صممت لتكون قادرة على قطع مسافات طويلة.
وقال المتحدث باسم المركز على هامش فعاليات المنتدى:”طائرة (فيتير-أكس) تُسخدم حاليا من قبل الجيش الروسي في العملية العسكرية الخاصة، ويمكنها تأدية مهام مختلفة، والتحليق لمسافة تزيد عن 30 كلم في كل مهمة، كما أن 80% من المعدات التي استخدمت في تطويرها صُنعت في روسيا”.
وأضاف: “بخلاف الطائرات المسيرة الصغيرة التي صممناها سابقا، تتمتع هذه الطائرة بالقدرة على استخدام قناتي اتصال في وقت واحد، قناة اتصال لاسلكي وقناة اتصال بصري، كما تم تصميم هيكلها لتوفير أكبر قدر من الاستقرار والتوازن أثناء الطيران في جميع ظروف الطقس”.
وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن المعدات الموجودة في الطائرة الجديدة تسمح بتبديل قنوات التحكم بها عن بُعد أثناء تحليقها، ما يمكنها من العمل دون توقف في حال تعرضت للتشويش من أنظمة الحرب الإلكترونية، كما يمكن تجهيزها ببطارية إضافية لزيادة مدة تحليقها من 25 إلى 50 دقيقة.



