اخر الأخبارالاخيرة

مرضى الثلاسيميا.. حين يصبح الوجع فناً

في لفتة إنسانية مؤثرة، عبّر عدد من مرضى الثلاسيميا عن معاناتهم الطويلة مع هذا المرض الوراثي المزمن، من خلال لوحات فنية، تحمل الكثير من المشاعر المختلطة، بين الألم والصبر والأمل.

نظمت جمعية مرضى الثلاسيميا في محافظة السليمانية، المعرض الثالث لمصابي المرض، حيث زينت زوايا وجدران قاعة المعرض بـ”109″ لوحات فنية حملت أنفاسًا من وجع وأمل.

مدير الجمعية كوجر أحمد أكد، استمرار العمل على دعم المرضى وتشجيعهم لتحقيق طموحاتهم، مبينا: أن “الرسم أصبح وسيلة أساسية، للتعبير عن معاناتهم اليومية، مع عمليات نقل الدم والعلاجات الطبية”، مشيرا إلى أن “عدد المشاركين تراوح بين 20 و30 فنانًا”.

ولفت الى أن الهدف من هذه المعارض هو مساعدة المرضى على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وإبراز مواهبهم للعالم، فضلا عن بيع أعمالهم، ليحصلوا على مردود مادي يعود عليهم بالفائدة.

وقالت ديدار بكر إحدى المصابات بالثلاسيميا، واصفة لوحتها، إنها انعكاس لحياتها الشخصية ومعاناة المصابين، موضحة: انها تتلقى ما بين 8 و9 علاجات يومياً، وتبدل الدم من مرتين إلى ثلاث مرات شهريا، مبينة، ان هذا الدواء جعل أجسادهم ضعيفة ومثقلة بالإبر، ولفتت الى ان هذه المعاناة تم تجسيدها بلوحاتهم لتصل الى العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى