قصة نجاح .. جعفر يعمل رغم آلام السرطان

رغم التحديات الجسدية والظروف الاقتصادية الصعبة بين جلسات العلاج الكيميائي والعمل اليومي في البقالية، يواصل الشاب “جعفر قائد” الذي يبلغ من العمر 17 عاماً نشاطه في أحد أحياء كركوك، وهو يلقب نفسه بمحارب السرطان بعد أن تعافى جزئياً من المرض، الذي أُصيب به في سن مبكرة، فقد افتتح مشروعه الصغير في بقالة بحي الواسطي لإعالة أسرته بدعم من والده وجده، حيث لا يقتصر حضوره على محيطه المحلي داخل البقالة، بل أصبح معروفاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويقصده الكثيرون لأسلوبه الجاذب وتعامله الحسن، وصيحاته التي تُسمِع المارة معلناً أسعار الخضراوات والفواكه، ليتحول دكانه إلى مكان للتبضع يكتظ بالسكان على الدوام.
وتقول أم أحمد متبضعة :جعفر شاب طموح، والطموحون يجب أن نساندهم ونقف إلى جانبهم، فطموحه لا يعرف حدوداً، ويستحق أن يصل إلى القمة ، مضيفة أن عمله يتميز بالمصداقية، وأسلوبه مع الناس بسيط وطيب وخلوق.
وقال الشاب المريض جعفر قائد : أنا جعفر محارب السرطان أبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، اكتشفت إصابتي بالسرطان عندما كنت في الصف الأول الابتدائي، وكان عمري حينها 7 سنوات .
وأضاف انه وبتوفيق من الله تمكنت من افتتاح بقالية أعيل بها عائلتي وأسهم في دعمهم، وكان جدي وأعمامي وأقاربي هم الدافع الأول لي بعد الله سبحانه وتعالى، فلهم مني كل الشكر والتقدير.
وأكد جعفر أن المرض اختبار من الله لقياس الصبر والقوة، والحمد لله كان إيماني وتفاؤلي كبيرين، وبفضل الله تغلبت على المرض وأنا الآن بصحة جيدة نسبياً، وأواصل العلاج بشكل منتظم بين فترة وأخرى.



