اخر الأخبارثقافية

أشبّهُهُ بالصبحِ

مهدي النهيري
أشبّهُهُ بالصبحِ حاشاهُ، إنني
أرى الصبحَ شيخًا باكيًا في ضريحهِ
أشبّهُهُ بالشمسِ، أكبرُ هاجسٍ
لدى الشمسِ أن ترتاحَ جنبَ جروحهِ
أشبّهُهُ بالماءِ، سبعةُ أبحُرٍ
تموتُ، ويُحييها تدفُّقُ روحهِ..
أشبّهُهُ بالحبِّ، لو عاشَ لحظةً
دموعًا على خدّيهِ.. كلُّ طموحِهِ
أشبّهُهُ بالغيبِ!! قد لا يطالُهُ
ولكنَّ هذا المتنَ بعضُ شروحِهِ..
أشبّهُ شِعري باكتشافيَ جرّةً
من الخوفِ يجري غامقًا في سفوحِهِ
ويفتحُ أيامي كمدخلِ قلعةٍ
بأفراسِهِ مغزوّةٍ وبريحِهِ
كأنْ مُحيتْ لولا الحسينُ وغودرتْ
صليبًا خليًّا من دماءِ مسيحِهِ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى