ثمن حفظ الإسلام

لو ضحّى الإمام الحسين عليه السلام بروحه الطاهرة المباركة الغالية – وهي أسمى الأرواح في العالم – في سبيل هذه الثورة، لما كان هذا في نظره ثمنًا باهظًا، ولو تمّت التضحية بأرواح خيرة الناس وهم أيضًا أصحاب الإمام الحسين عليه السلام لما كانت ثمنًا باهظًا في نظره عليه السلام.فأسر آل الله وحُرم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بل وأن تغدو شخصية كزينب سلام الله عليها سبيّة بأيدي الأجانب، هذا كله لم يكن بنظر الإمام الحسين عليه السلام ثمنًا باهظًا ومرتفعًا بالنسبة إلى هذا الغرض السامي الذي يريد أن يحققه، وقد كان عليه السلام يعلم أنه حينما يُقتل في تلك الصحراء فسوف يُقدم هؤلاء على أسر هذه السيدة وهؤلاء الأطفال، لذا فإن الثمن الذي ندفعه يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار في ضوء ما يتحقق مقابله للإسلام والمسلمين والأمة الإسلامية وللمجتمع.



