اخر الأخبارالاخيرة

حين يسير الفن على درب الحسين “ع”

في مشهد يجمع بين الإيمان والجمال، وبين الرسالة والوفاء، توجه الفنانون العراقيون سيرًا على الأقدام نحو كربلاء، حاملين أرواحهم قبل خطواتهم، ومزجوا صوت الحسين (ع) بنبض الفن العراقي الأصيل.

حيث يشارك السيناريست حامد المالكي والفنانون كاظم القريشي وإيناس طالب ومحمد هاشم، في ركب السائرين من بغداد إلى كربلاء، ولاءً للحسين عليه السلام، في أربعينيته التي نعيش أيامها المتواصلة حتى الجمعة القادمة .

وقال المالكي: “يكاد حب الحسين، أن يصبح فريضة سادسة يؤديها المسلمون وغير المسلمين، مؤكداً: أن ثورة الطفّ تقليد إنساني راسخ، أنتهجه في حياتي الاجتماعية، وأجسده في كتاباتي الدرامية”.

فيما بيَّنَ كاظم القريشي:” أن أرواحنا ووعينا ومشاعرنا تتجلى في الولاء المطلق للقضايا الكبرى التي استُشهد في سبيلها الحسين”، لافتاً الى أن  هذه الجموع السائرة نحو المثول في حضرة سيد الشهداء “ع”، تتخذ من قيمة ثورة الطف، ضوء نور يتوهج منذ 61 هـ إلى الآن والمستقبل”.

ونوهت إيناس طالب:” بأن ظل الحسين “ع” وعياله وأصحابه ومن والاه في ثورته خالدون، واندحر قاتلوه ومُحوا من على صفحة التأريخ.

وأشار محمد هاشم إلى أن:” المستقبل الأصيل، ينطلق من ماضٍ مشرّف، نفخر به، اعتزازاً بثورة الطف واستشهاد الحسين وسبي نسائه وأطفاله، مبينا أن الفنان جزء من دين ومجتمع وعقائد وروح وطنية وثابة، نسير على هديها في مواقفنا وفنِّنا وحياتنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى