إقتصادي

القوات الأمنية تحرر عدداً من المناطق في الانبار وتستعد لدخول معركة الموصل بإمكانات جديدة ومتطورة

779

أعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي عن مقتل 30 عنصرا من “داعش” بقصف جوي شمال الرمادي. وقال المحلاوي: “طيران القوة الجوية وقطعات الفرقة العاشرة قصفت مواقع لداعش في منطقة البو علي الجاسم التابعة ل‍جزيرة الرمادي شمال مدينة الرمادي، ما أسفر عن مقتل 30 عنصراً من التنظيم”. وأضاف المحلاوي، أن “القوات العسكرية بإسناد المدفعية والطيران تواصل تقدمها لتحرير منطقة البو علي الجاسم من العصابات الإرهابية”. يذكر أن القوات الأمنية تواصل عمليات تحرير جزيرة الرمادي التي بدأت الأسبوع الماضي، فيما يقدم الطيران الحربي والقوة الجوية الدعم والإسناد لتلك القوات.
من ناحية اخرى أعلن القيادي البارز في حشد ناحية البغدادي بمحافظة الانبار الشيخ قطري العبيدي، مقتل 17 عنصرا من تنظيم داعش الاجرامي اثناء محاولتهم الهجوم على حاجز امني غربي مدينة الرمادي. وقال العبيدي: “القوات الامنية والقوات الساندة لها تصدت لهجوم لعصابات داعش الاجرامي على منطقة السكران غرب قضاء حديثة غربي مدينة الرمادي، ما ادى الى مقتل 17 من عصابات داعش الاجرامية بينهم انتحاريون من جنسيات عربية واجنبية”.
وأضاف: القوات الامنية والقوات الساندة تمكنت من حرق عجلتين مفخختين حال اقترابهما من الحاجز المستهدف، دون وقوع اي اصابات في صفوف القوات الامنية والقوات الساندة، مبينا ان القوات الامنية والقوات الساندة لها شددت من اجراءاتها الامنية تحسبا لهجمات مماثلة.
وتابع أن “القوات الامنية والقوات الساند لها قصفت بالمدفعية مواقع للعناصر التنظيم الاجرامي في تلك المنطقة ما ادى الى اضرام النار فيها وسماع دوي انفجارات دون معرفة الخسائر.
على صعيد متصل، أعلن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري، وصول تعزيزات عسكرية ضخمة قرب مدينة الموصل، تمهيدا لانطلاق عملية عسكرية مرتقبة لتحرير المدينة من داعش الارهابي.
الجبوري وصول تعزيزات عسكرية ضخمة وأسلحة متطورة، بعضها سيدخل الخدمة لأول مرة، منها أسلحة إلكترونية مصممة خصيصا لحرب الشوارع، ونوابض كهرومغناطيسية مُعطِّلة للعبوات الناسفة ومعدات أخرى، وتعليقا على تلك التطورات قال العقيد المتقاعد في الجيش العراقي خليل النعيمي، في تصريح صحافي، إن “القيادات العسكرية العراقية تأخرت في تنفيذ العملية العسكرية في الموصل، بعد ان تأكدت من عدم نية داعش الانسحاب من المدينة، على عكس باقي المناطق التي شهدت انسحابا لعناصره وتقدم قوات الجيش”.
وأضاف النعيمي: “معركة الموصل ستكون صعبة على قوات الجيش العراقي، فهناك تحديات كبيرة ستواجهها تتعلق بالمدنيين وانتشار العبوات الناسفة والمنازل المفخخة، والانتحاريين، والعجلات المفخخة”، مشيراً الى أن “جميعها أسلحة قوية سيستخدمها تنظيم داعش لإيقاف تقدم القوات”.
واستولت عصابات داعش منذ حزيران 2014، على عدد من المدن العراقية، بينها الموصل، ومنذ أيار 2016، بدأت الحكومة في الدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من داعش، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى