اخر الأخباررياضية

مع انطلاقة الموسم الجديد.. ثلاثة مدربين مرشحون للإقالة في البريميرليج

مع انطلاقة الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026، وهو أمر يبدو غير واقعي إلى حد ما، حيث لا يبدو أن اللاعبين قد حظوا بإجازة صيفية طويلة، خاصة أولئك الذين شاركوا في كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، لا تزال أندية عدة تعمل في سوق الانتقالات، في محاولة يائسة لجلب لاعبين جدد -أو التخلص من بعض اللاعبين غير الفعالين- قبل إغلاق سوق الانتقالات في نهاية الشهر.

ثمن البداية البطيئة

ربما انتظر وستهام طويلاً قبل إقالة جولين لوبيتيجي، لكن خليفة الإسباني، جراهام بوتر، كان لا يزال أمامه متسعاً من الوقت لقلب موازين الموسم، لكنه فشل فشلاً ذريعاً في ذلك، لم يفز الهامرز سوى في ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعيين الإنجليزي في 9 كانون الثاني، ومر شهران دون أي انتصار في أية مرحلة، وكان من الممكن أن تكون النتائج السيئة أكثر قابلية للتحمل لو كانت هناك أدلة على كرة القدم التقدمية التي اشتهر بها بوتر في برايتون، لكن وست هام كان سيئًا للغاية. لذلك، هناك احتمال كبير أن يتعرّض المدرب السابق لتشيلسي لضغوط شديدة إذا بدأ الموسم بشكل بطيء، وهو احتمال كبير بالنظر إلى أن صفقات الصيف لم تفعل الكثير لرفع معنويات المشجعين المستائين من بيع محمد قدوس إلى توتنهام.

معجزة

يحتاج سكوت باركر إلى معجزة لتجنب الإقالة للمرة الثالثة في مسيرته كمدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى خسارة جيمس ترافورد، الذي كان بمثابة يد أمينة للفريق، شهد بيرنلي أيضًا، انتهاء عقود كل من سي جي إيجان-رايلي وجوش براونهيل، مما ترك فجوتين كبيرتين في الدفاع والوسط على التوالي.

استقدم كلاريتس بعض اللاعبين الجدد، بما في ذلك أسطورة مانشستر سيتي كايل ووكر، لكنهم مازالوا يفتقرون إلى الجودة الكافية للمنافسة في الدوري الممتاز، وسيكون من الجيد أن يستمر باركر في منصبه بعد أكتوبر.

أمر لا يبشر بالخير

انتشرت شائعات في الأيام التي أعقبت صعود الفريق من دوري الدرجة الثانية بأن ليدز قد يعين شخصًا آخر قبل عودته إلى الدوري الممتاز، وهو أمر لا يبشر بالخير أبدًا، كما أن دانيال فاركي لم يحظَ بشعبية كبيرة بين الجماهير في مراحل عدة خلال فترة عمله في وست يوركشاير، لذا يبدو أنه الخيار الأبرز للرحيل المبكر.

ومن المتوقع أن تمر جميع الفرق الصاعدة حديثًا بفترة سيئة، ومن المرجح أن تزداد الضغوط على فاركي بسرعة خاصة عندما يتعثر ليدز، حيث يتوق المشجعون بشدة للعودة إلى الدوري الممتاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى