اخر الأخبارثقافية

“العاشق” عرض مسرحي عن محمود درويش في ذكرى رحيله

قدَّمت مؤسسة محمود درويش على مسرح “سرد” في حيفا، أمس السبت، عملاً رمزياً مسرحياً يحمل عنوان “العاشق”، مستوحى من قصائده، ويروي سيرته في محطات البروة، وحيفا، وبيروت، وباريس، وصولاً إلى رام الله، بما تحمله هذه الأمكنة من أبعاد حياتية وشعرية وسياسية، احتفاءً بالذكرى السابعة عشرة لرحيله (1941-2008) في ظل حرب الإبادة المستمرة بغزة.

ويبدأ العرض من النكبة، ثم سنوات المنفى، مروراً بحيفا مطلع الستينيات واستحضار قصيدة “بين ريتا وعيوني”، وصولاً إلى باريس في “باريس نائمة في الرسوم على حافة السين”، لينتهي في رام الله مع قصائد “لاعب النرد” و”فكر بغيرك”.

ويصوّر هذا العمل المسرحي، الذي أعدّه وأخرجه نبيل عازر، تداخل التجربة الشخصية للشاعر مع مسار القضية الفلسطينية، ليختتم بقصيدة “على هذه الأرض ما يستحقّ الحياة”.

كما يستلهم مشاهد من قصيدة “الجدارية”، التي كتبها درويش بعد إجرائه عملية قلب مفتوح في باريس بنهاية التسعينيات، وخروجه من الغيبوبة، التي وصفها في أكثر من مناسبة، على أنها “عودة من الموت”. وفي الجدارية، يعرض درويش الموتَ حقيقة وجودية يمكن للفنون أن تنتصر عليه انتصاراً رمزياً، كما في: “هزمتكَ يا موتُ الفنونُ جميعُها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى